نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 281
بأهله ينتظرون هشام بن الحكم ، فدخل عليهم وعليه قميص إلى الركبة وسراويل إلى نصف الساق ، فسلم على الجميع ولم يخص جعفرا بشئ ! فقال له رجل من القوم : لم فضلت عليا على أبي بكر ، والله يقول : " ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " ؟ قال هشام : فأخبرني عن حزنه في ذلك الوقت ، أكان لله رضى أم غير رضى ؟ فسكت . فقال هشام : إن زعمت أنه كان لله رضى ، فلم نهاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " لا تحزن " ؟ أنهاه عن طاعة الله ورضاه ؟ وإن زعمت أنه كان لله غير رضى ، فلم تفتخر بشئ كان لله غير رضى ؟ وقد علمت ما قال الله تبارك وتعالى حين قال : " فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " . ولأنكم قلتم وقلنا وقالت العامة : " الجنة تشتاق إلى أربعة نفر : علي بن أبي طالب عليه السلام ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وأبي ذر الغفاري " فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة ، وتخلف عنها صاحبكم ، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة . وقلتم وقلنا وقالت العامة : " إن الذابين عن الإسلام أربعة نفر : علي بن أبي طالب عليه السلام والزبير بن العوام ، وأبو دجانة الأنصاري ، وسلمان الفارسي " فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة وتخلف عنها صاحبكم ، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة . وقلتم وقلنا وقالت العامة : " إن القراء أربعة نفر : علي بن أبي طالب عليه السلام و عبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت " فأرى صاحبنا قد دخل مع هؤلاء في هذه الفضيلة ، وتخلف عنها صاحبكم ، ففضلنا صاحبنا على صاحبكم بهذه الفضيلة . وقلتم وقلنا وقالت العامة : " إن المطهرين من السماء أربعة نفر : علي بن أبي
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 281