نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 233
ذلك وسألته أن يضئ بك إلى الدرجة العليا والقضيب الأحمر [1] والعمود الأسود ، فإنه عمود من فارقه فارق الدين الأزهر . ولئن نزعت بك نفسك إلى معاوية طلبا لماله إنك لذو علم بجميع خصاله ، فاحذر أن تعلق بك ناره فيضلك عن الحجة ! فإن الله قد رفع عنكم أهل البيت ما وضعه في غيركم ، فما كان من فضل أو إحسان فبكم وصل إلينا ، فأجل الله أقداركم وحمى أخطاركم وكتب آثاركم ، فإن أقداركم مرضية وأخطاركم محمية وآثاركم بدرية ، وأنتم سلم الله إلى خلقه ووسيلته إلى طرقه ، أيد علية ووجوه جلية ، وأنتم كما قال الشاعر : فما كان من خير أتوه وإنما * توارثه آباء آبائهم قبل وهل ينبت الخطي إلا وشيجه * وتغرس إلا في منابتها النخل [2] ( 154 ) عقيل والوليد بن عقبة قال الوليد بن عقبة لعقيل في مجلس معاوية : غلبك أخوك يا أبا يزيد على الثروة ؟ قال : نعم وسبقني وإياك إلى الجنة . قال : أما والله إن شدقيه لمضمومان من دم عثمان . فقال : وما أنت وقريش ؟ والله ما أنت فينا إلا كنطيح التيس ! فغضب الوليد ( من قوله خ ل ) وقال : والله لو أن أهل الأرض اشتركوا في قتله لأرهقوا صعودا ، وإن أخاك لأشد هذه الأمة عذابا . فقال ( عقيل خ ) :
[1] القضيب الأحمر يظهر معناه مما نقله ينابيع المودة ( ص 103 - 104 ) إنه شجرة غرسها الله في جنة عدن بيمينه ، فمن أراد أن يستمسك به فليتمسك بحب علي بن أبي طالب . أوردناه ملخصا لعله مراده تحرير عقيل على ولاته أمير المؤمنين عليه السلام حيث إنه جاء إلى معاوية للدنيا . وأخرجه سبط بن الجوزي في التذكرة . [2] مروج الذهب : ج 3 ص 46 - 47 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 233