responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 228


في نسائكم أبين [1] يا بني أمية !
وقال له معاوية يوما : والله إن فيكم لخصلة ما تعجبني يا بني هاشم ، قال :
وما هي ؟ قال : لين فيكم . قال : لين ماذا ؟ قال : هو ذاك . قال : إيانا تعير يا معاوية ، أجل والله ، إن فينا للينا من غير ضعف وعزا من غير جبروت ، وأما أنتم يا بني أمية ، فإن لينكم غدر ، وعزكم - سلمكم خ ل - كفر .
قال معاوية : ما كل هذا أردنا يا أبا يزيد ! قال عقيل :
لذي اللب قبل اليوم ما يقرع العصا * وما علم الإنسان إلا ليعلما [2] قال معاوية :
وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده * وإن الفتى بعد السفاهة يحلم وقال معاوية لعقيل بن أبي طالب : لم جفوتمونا يا أبا يزيد ؟ فأنشأ يقول :
إني امرؤ مني التكرم شيمة * إذا صاحبي يوما على الهون أضمرا ثم قال : وأيم الله يا معاوية ، لئن كانت الدنيا مهدتك مهادها وأظلتك بحذافيرها ومدت عليك أطناب سلطانها ، ما ذاك بالذي يزيدك مني رغبة ولا تخشعا لرهبة .
قال معاوية : لقد نعتها أبا يزيد نعتا هش له قلبي ، وإني لأرجو أن يكون الله تبارك وتعالى ما رداني برداء ملكها وحباني بفضيلة عيشها إلا لكرامة ادخرها لي ، ، وقد كان داود خليفة وسلمان ملكا ، وإنما هو لمثال يحتذى عليه ، والأمور أشباه ، وأيم الله يا أبا يزيد ، لقد أصبحت علينا كريما وإلينا حبيبا ،



[1] من قوله : " إن فيكم يا بني هاشم " إلى هنا نقله في الغارات : ج 2 ص 551 وزاد : إن السفاهة طيش من خلائقكم * لا قدس الله أخلا الملاعين ( 1 ) فأراد معاوية أن يقطع كلامه فقال : ما معنى هذه الكلمة " طه " ؟ فقال عقيل : نحن أهله وعلينا نزل ، لا على أبيك ولا على أهل بيتك ، طه بالعبرانية يا رجل .
[2] أنساب الأشراف : ج 1 ص 72 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 228
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست