responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 206


غرضه ، فشغب عليه من لا يشق غباره ولا يبلغ كعبه . وزعمت أني يهودي ابن يهودي ، وقد علمت وعلم الناس أني وأبي أعداء الدين الذي خرجت منه وأنصار الدين الذي دخلت فيه وصرت إليه ، والسلام .
صورة أخرى عن الجاحظ في التاج ، كما في الغدير ج 2 :
كتب قيس إلى معاوية : يا وثن ابن وثن ! تكتب إلي تدعوني إلى مفارقة علي بن أبي طالب والدخول في طاعتك ! وتخوفني بتفرق أصحابه عنه وإقبال الناس عليك وإجفالهم إليك ، فوالله الذي لا إله غيره ! لو لم يبق له غيري ولم يبق لي غيره ما سالمتك أبدا وأنت حربه ، ولا دخلت في طاعتك وأنت عدوه ، ولا اخترت عدو الله على وليه ولا حزب الشيطان على حزب الله ، والسلام .
( 122 ) قيس ومعاوية أخرج الحافظ عبد الرزاق عن ابن عيينة ، قال : قدم قيس بن سعد على معاوية ، فقال له معاوية : وأنت يا قيس تلجم علي مع من الجم ؟ أما والله لقد كنت أحب أن لا تأتيني هذا اليوم إلا وقد ظفر بك ظفر من أظافري موجع .
فقال له قيس : وأنا والله قد كنت كارها أن أقوم في هذا المقام فأحييك بهذه التحية .
فقال له معاوية : ولم وهل أنت حبر من أحبار اليهود ؟ .
فقال له قيس : وأنت يا معاوية كنت صنما من أصنام الجاهلية ، دخلت في الإسلام كارها ، وخرجت منه طائعا !
فقال معاوية : اللهم غفرا ، مد يدك .
فقال له قيس : إن شئت زدت وزدت ( 1 ) .


( 1 ) الغدير : ج 2 ص 105 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست