نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 124
فاطمة صلى الله عليه وآله . قال : والله أحبهما ، ولكني رأيتك في منامي مصروفا وجهك عني ، وما ذاك إلا لبغضك لنا ، وما أراني إلا قاتلك لأنك زنديق . قال : يا أمير المؤمنين ، إن الدماء لا تسفك بالأحلام ، وليس رؤياك رؤيا يوسف النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وأما قولك : بأني زنديق ، فإن للزنادقة علامة يعرفون . قال : وما هي ؟ قال : بشرب الخمر والضرب بالطنبور . قال : صدقت أبا عبد الله ، وأنت خير من الذي حملني عليك ( وهو الربيع صاحب شرطة المهدي ) [1] . ( 62 ) الحضين بن المنذر مع عبد الله بن مسلم تزعم الرواة أن قتيبة بن مسلم لما افتتح سمرقند أفضى إلى أثاث لم ير مثله وإلى آلات لم يسمع بمثلها ، فأراد أن يرى الناس عظيم ما افتتح الله عليه ويعرفهم أقدار القوم الذين ظهر عليهم ، فأمر بدار ففرشت ، وفي صحنها قدور يرتقى إليها بالسلالم . فإذا الحضين بن المنذر بن الحارث بن وعلة الرقاشي قد أقبل ، والناس جلوس على مراتبهم ، والحضين شيخ كبير ، فلما رآه عبد الله بن مسلم قال لأخيه قتيبة : إئذن لي في معاتبته . قال : لا ترده ، فإنه خبيث الجواب ، فأبى عبد الله إلا أن يأذن له وكان عبد الله يضعف وكان قد تسور حائطا إلى امرأة قبل ذلك فأقبل على الحضين ، فقال : أمن الباب دخلت يا أبا ساسان ؟ قال : أجل أسن عم من تسور الحيطان . قال : أرأيت هذه القدور ؟ قال : هي أعظم من أن لا ترى . قال : ما أحسب بكر بن وائل رأى مثلها ! قال : أجل ولا عيلان ، ولو