نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 90
فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسي إنك أنت علام الغيوب " إلى آخر الآية ، فأخر الحكومة ، ومولانا علي بن أبي طالب لما ادعى النصيرية فيه ما ادعوا وهم أهل النهروان قاتلهم ، ولم يؤخر حكومتهم . فهذه كانت فضائله ، لا تعدل بفضائل غيره . قال : أحسنت يا حرة ، خرجت من جوابك ، ولولا ذلك لكان ذلك ، ثم أجازها وأعطاها وسرحها تسريحا ( رحمة الله عليها ) [1] . ( 42 ) غانمة مع معاوية قيل : ولما بلغ غانمة بنت غانم سب معاوية وعمرو بن العاص بني هاشم ، قالت لأهل مكة : أيها الناس ، إن قريشا لم تلد من رقم ولا رقم ، سادت وجادت ، وملكت فملكت ، وفضلت ففضلت ، واصطفيت فاصطفت ، ليس فيها كدر عيب ولا أفن ريب ، ولا حشروا طاعنين ، ولا حادوا نادمين ، ولا المغضوب عليهم ولا الضالين . إن بني هاشم أطول الناس باعا ، وأمجد الناس أصلا ، وأحلم الناس حلما ، وأكثر الناس عطاء ، منا عبد مناف الذي يقول فيه الشاعر : كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمخ خالصها لعبد مناف وولده هاشم الذي هشم الثريد لقومه ، وفيه يقول الشاعر : هشم الثريد لقومه وأجارهم * ورجال مكة مسنتون عجاف ثم منا عبد المطلب الذي سقينا به الغيث ، وفيه يقول الشاعر : ونحن سني المحل قام شفيعنا * بمكة يدعو والمياه تغور
[1] ملحقات إحقاق الحق : ج 5 ص 47 عن در بحر المناقب . والبحار : ج 46 ص 134 عن فضائل بن شاذان والروضة . وقاموس الرجال : ج 10 ص 415 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 90