نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 73
عليه وآله مات عن تسع حشايا ، ونظرنا فإذا لكل واحدة تسع الثمن ، ثم نظرنا في تسع الثمن فإذا هو شبر في شبر ، فكيف يستحق الرجلان أكثر من ذلك ؟ وبعد ، فما بال حفصة وعائشة ترثان رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة بنته تمنع الميراث ؟ فقال أبو حنيفة : يا قوم نحوه عني فإنه والله رافضي خبيث ! [1] . ( 29 ) الفضل بن شاذان مع المخالفين وقال رضي الله عنه : ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال : سئل أبو محمد الفضل بن شاذان النيشابوري رحمه الله فقيل له : ما لدليل على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال : الدليل على ذلك من كتاب الله عز وجل ، ومن سنة نبيه صلى الله عليه وآله ومن إجماع المسلمين . فأما كتاب الله تبارك وتعالى : فقوله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " فدعانا سبحانه إلى طاعة أولي الأمر كما دعانا إلى طاعة نفسه وطاعة رسوله ، فاحتجنا إلى معرفة أولي الأمر كما وجبت علينا معرفة الله تعالى ومعرفة الرسول عليه وآله السلام ، فنظرنا في أقاويل الأمة فوجدناهم قد اختلفوا في أولي الأمر وأجمعوا في الآية على ما يوجب كونها في علي ابن أبي طالب عليه السلام فقال بعضهم : أولي الأمر هم أمراء السرايا ، وقال بعضهم : هم العلماء ، وقال بعضهم : هم القوام على الناس والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر ، وقال بعضهم : هم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من ذريته عليهم السلام . فسألنا الفرقة الأولى فقلنا لهم : أليس علي بن أبي طالب عليه السلام من أمراء السرايا ؟ فقالوا : بلى . فقلنا للثانية : ألم يكن عليه السلام من العلماء ؟