نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 64
عثمان من هم وأين هم ؟ وإنك وصاحبك وعائشة كنتم أشد الناس عليه وأعظمهم إغراء بدمه ، فأقيدوا من أنفسكم ! وأما إعادة أمر الخلافة شورى فكيف وقد بايعتم عليا طائعين غير مكرهين ؟ وأنت يا أبا عبد الله ! لم يبعد العهد بقيامك دون هذا الرجل يوم مات رسول الله صلى الله عليه وآله وأنت آخذ قائم سيفك تقول : ما أحد أحق بالخلافة منه ولا أولى بها منه ! وامتنعت من بيعة أبي بكر ، فأين ذلك الفعل من هذا القول ؟ [1] . ( 23 ) أبو أيوب مع معاوية كتب معاوية إلى أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري - صاحب منزل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان سيدا معظما من سادات الأنصار ، وكان من شيعة علي عليه السلام - كتابا . " لا تنسى الشيباء - شيباء خ ل - أبا عذرتها وقاتل بكرها " فلم يدر أبو أيوب ما هو ؟ فأتى به عليا ، وقال : يا أمير المؤمنين ! إن معاوية - ابن آكلة الأكباد وكهف المنافقين - كتب إلي بكتاب لا أدري ما هو ؟ فقال له علي : وأين الكتاب ؟ فدفعه إليه فقرأه وقال : نعم ، هذا مثل ضربه لك ، يقول : " ما أنسى الذي لا تنسى الشيباء ، لا تنسى أبا عذرتها " والشيباء المرأة البكر ليلة افتضاضها ، لا تنسى بعلها الذي افترعها أبدا ، ولا تنسى قاتل بكرها وهو أول ولدها ، كذلك لا أنسى أنا قتل عثمان . [ وروى عمر بن شمر : أن معاوية ] كتب في أسفل كتاب أبي أيوب . أبلغ لديك أبا أيوب مألكة * إنا وقومك مثل الذئب والنقد أما قتلتم أمير المؤمنين ؟ فلا * ترجو الهوادة عندي آخر الأبد