نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 419
فقام وقاموا معه حتى دخلوا على أم سلمة ، قال : فبدأ معاوية فتكلم فقال : يا أم المؤمنين ! إن الكذابة قد كثرت على رسول الله صلى الله عليه وآله بعده ، فلا يزال قائل يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يقل ، وإن سعدا روى حديثا يزعم أنك سمعته معه ، قالت : فما هو ؟ قال : زعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي : " أنت مع الحق والحق معك " قالت : صدق في بيتي قاله . فأقبل على سعد ، فقال : الآن ألوم ما كنت عندي ، والله لو سمعت هذا من رسول الله ما زلت خادما لعلي حتى أموت ! [1] . ( 273 ) أبو أيوب وعلقمة والأسود إن علقمة والأسود أتيا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين ، فقالا له : يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وآله في بيتك وبمجئ ناقته تفضلا من الله تعالى وإكراما لك حتى أناخت ببابك دون الناس جميعا ، ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب أهل لا إله إلا الله ! فقال : يا هذا إن الرائد لا يكذب أهله ، إن رسول الله أمرنا بقتال ثلاثة مع علي : بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فأما الناكثون : فقد قاتلناهم وهم أهل الجمل وطلحة والزبير ، وأما القاسطون : فهذا منصرفنا عنهم - يعني معاوية وعمرو بن العاص - وأما المارقون : فهم أهل الطرفاوات وأهل السقيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، والله ما أدري أين هم ، ولكن لا بد من قتالهم إن شاء الله . ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية ، وأنت إذ ذاك مع الحق والحق معك ، يا عمار إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس كلهم واديا فاسلك مع علي ، فإنه لن يدليك في ردى ولن