responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 285


فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا هشام ! كم حواسك ؟ قال : خمس .
فقال : أيها أصغر ؟ فقال : الناظر ، قال : وكم قدر الناظر ؟ قال : مثل العدسة أو أقل منها . فقال : يا هشام ! فانظر أمامك وفوقك وأخبرني بما ترى . فقال :
أرى سماء وأرضا ودورا وقصورا وترابا وجبالا وأنهارا .
فقال له أبو عبد الله عليه السلام : إن الذي قدر أن يدخل الذي تراه في العدسة أو أقل منها قادر أن يدخل الدنيا كلها البيضة ولا تصغر الدنيا ولا تكبر البيضة . فانكب هشام عليه وقبل يديه ورأسه ورجليه ، وقال : حسبي يا ابن رسول الله !
فانصرف إلى منزلة وغدا عليه الديصاني ، فقال له : يا هشام ! إني جئتك مسلما ولم أجئك متقاضيا للجواب . فقال له هشام : إن كنت جئت متقاضيا فهاك الجواب [1] .
( 201 ) علي بن ميثم مع العلاف قال السيد المرتضى - رحمه الله - في كتاب الفصول : سأل علي بن ميثم - رحمه الله - أبا الهذيل العلاف ، فقال : ألست تعلم أن إبليس ينهى عن الخير كله ويأمر بالشر كله ؟ فقال : بلى . قال فيجوز أن يأمر بالشر كله وهو لا يعرفه وينهى عن الخير كله وهو لا يعرفه ؟ قال : لا . قال له أبو الحسن : فقد ثبت أن إبليس يعلم الشر والخير كله . قال : أبو الهذيل : أجل .
قال : فأخبرني عن إمامك الذي تأتم به بعد الرسول صلى الله عليه وآله هل يعلم الخير كله والشر كله ؟ قال : لا . قال : فإبليس أعلم من إمامك إذا ! فانقطع أبو الهذيل ( 2 ) .



[1] البحار : ج 61 ص 252 - 253 عن التوحيد . ( 2 ) البحار : ج 10 ص 70 عن الفصول المختارة : ج 1 ص 6 .

نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست