نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 199
فقال غلام من آل الزبير : دعنا منك يا ابن عباس ! فوالله لا تحبوننا يا بني هاشم ولا نحبكم أبدا . فلطمه عبد الله بن الزبير بيده وقال : أتتكلم وأنا حاضر ؟ فقال ابن عباس : لم ضربت الغلام ؟ والله أحق بالضرب منه من مزق ومرق ! قال : ومن هو ؟ قال : أنت . قال : واعترض بينهما رجال من قريش ، فأسكتوهما [1] . ( 116 ) ابن عباس وابن الزبير عن سعيد بن جبير : أن ابن عباس دخل على ابن الزبير ، فقال له ابن الزبير : إلام [ علام خ ل ] تؤنبني وتعنفني ؟ قال ابن عباس : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : " بئس المرء المسلم يشبع ويجوع جاره " وأنت ذلك الرجل : فقال ابن الزبير : " والله إني لأكتم بغضكم أهل هذا البيت منذ أربعين سنة ( 2 ) . ( 117 ) ابن عباس ورجل قيل لعبد الله بن عباس : ما منع عليا أن يبعثك مع عمرو يوم التحكيم ؟ فقال : منعه حاجز القدر ومحنة الابتلاء وقصر المدة ، أما والله لو كنت لقعدت على مدارج أنفاسه ناقضا ما أبرم ومبرما ما نقض أطير إذا أسف وأسف إذا طار ، ولكن قد سبق قدر وبقي أسف ! ومع اليوم غد ، والآخرة خير لأمير المؤمنين ( 3 ) .
[1] ابن أبي الحديد : ج 20 ص 134 ويأتي عن المحاسن . ( 2 ) ابن أبي الحديد : ج 20 ص 148 . ( 3 ) ابن أبي الحديد : ج 2 ص 247 .
نام کتاب : مواقف الشيعة نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 199