نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي جلد : 1 صفحه : 71
29 محمد بن سليمان قال : حدثنا علي بن عبد العزيز قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال : حدثنا عمر بن ذر الهمداني قال : حدثنا مجاهد : عن أبي هريرة أنه كان يقول : والله الذي لا إله إلا هو إن كنت لاعتمد بكبدي على الأرض من الجوع ( و ) إن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليشبعني فمر ولم يفعل ثم مر بي عمر بن الخطاب فسألته عن آية من كتاب الله ما سألته إلا ليشبعني [1] فمر ولم يفعل .
29 - وأيضا يأتي ما يؤيد صدر هذا الحديث تحت الرقم : " 554 " . [1] كذا في أصلي فيه وما قبله ، وفي رواية الحاكم في الموردين : " ما اساله إلا ليستتبعني . . . " . يقال : استتبع زيد عمرا : طلب منه أن يمضي معه ويمشي خلفه . وقريبا من صدر الحديث رواه البلاذري تحت الرقم : " " 154 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ص 151 ، ط بيروت قال : حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم : عن أبي هريرة قال : جعت فلما صليت المغرب عرضت ( نفسي ) لأبي بكر فجعلت استقرؤه وما أريد بذلك إلا أن يدخلني بيته فيعشيني فلما بلغ الباب أرسل يدي ودخل ! ! فعرضت لعمر ففعلت مثل ذلك ففعل بي كما فعل أبو بكر ! ثم اتيت عليا فاستقرأته فلما بلغ الباب قال : لو دخلت يا أبا هريرة فتعشيت ؟ ( قال : ) فدخلت فقال ( علي ) : يا فاطمة عشي أبا هريرة . فجاءت بحروقة فأكلتها ثم جاءت بشربة سويق فشربتها وبلغ ذلك عمر فقال : لئن كنت وليت منه ما ولي علي ( كان ) أحب إلي من حمر النعم . أو قال : ( كان أحب إلي ) مما طلعت عليه الشمس . والحديث رواه أيضا الحاكم - وحكم بصحته وأقره الذهبي - في أوائل كتاب الهجرة من كتاب المستدرك : ج 3 ص 16 ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا يونس بن بكير عن عمر بن ذر ( قال ) حدثنا مجاهد . . قال : كان أهل الصفة أضياف الاسلام لا يأوون إلى أهل ولا مال ووالله الذي لا إله إلا هو إن كنت لأعتمد بكبدي إلى الأرض من الجوع وأشد الحجر على بطني من الجوع ولقد قعدت يوما على ظهر طريقهم الذي يخرجون فيه فمر بي أبو بكر فسألته عن آية من كتاب الله ما أسأله إلا ليستتبعني فمر ولم يفعل ، ثم مر عمر فسألته عن آية من كتاب الله تعالى ما أساله إلا ليستتبعني فمر ولم يفعل ! ! ! ثم مر ( بي ) أبو القاسم صلى الله عليه وآله فتبسم حين رآني وقال : يا أبا هريرة . قلت : لبيك يا رسول الله . فقال : إلحق . ومضى فاتبعته ودخل منزله فاستأذنته فاذن لي فوجد لبنا في قدح فقال : من أين لكم هذا اللبن ؟ فقيل : أهداه لنا فلان . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا ) أبا هريرة . فقلت : لبيك . قال : الحق أهل الصفة فادعهم فهم أضياف الاسلام لا يأوون على أهل ولا على مال - وكان إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا وإذا أتته هدية ارسل إليهم فأصاب منها وأشركهم فيها - فساءني ذلك وقلت : ما هذا القدح بين أهل الصفة وأنا رسوله إليهم فيأمرني أن أدوره عليهم فما عسى أن يصيبني منه ما يغنيني ؟ ! و ( لكن ) لم يكن بد ، من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله فأتيتهم فدعوتهم فلما دخلوا عليه وأخذوا مجالسهم قال : أبا هريرة خذ القدح فأعطهم . فأخذت القدح فجعلت أناوله الرجل فيشرب حتى يروي ثم يرده وأنا وله الآخر فيشرب حتى انتهيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقد روى القوم كلهم فأخذ رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم القدح فوضعه على يديه ثم رفع رأسه إلي فتبسم وقال : يا أبا هريرة . فقلت لبيك يا رسول الله فقال : اقعد واشرب فشربت ثم قال : اشرب فشربت ثم قال : اشرب فشربت فلم أزل اشرب ويقول : اشرب حتى قلت : والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا فأخذ القدح فحمدا لله وسمى ثم شرب .
نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي جلد : 1 صفحه : 71