responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي    جلد : 1  صفحه : 378


ثم قال ( صلى الله عليه وآله في المرة الثانية ) : يا علي اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام [1] وأعد قعبا من لبن قال : ففعلت فجمعتهم فأكلوا مثل ما أكلوا في المرة الأولى وفضل منه مثل ما فضل في المرة الأولي وشرابهم مثل شرابهم في المرة الأولى فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر !
فقال ( صلى الله عليه وآله المرة ) الثالثة : يا علي اصنع لي رجل شاة بصاع من طعام وأعد قعبا من لبن . ففعلت فقال : يا علي أجمع بني هاشم ، فجمعتهم فأكلوا وشربوا فبدرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالكلام فقال : أيكم يقضي عني ديني ويكون خليفتي ووصيي من بعدي ؟ فسكت القوم تعظيما للعباس فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله [2] فسكت القوم فأعاد رسول الله صلى الله عليه وآله المنطق فسكت القوم وسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله فأعاد رسول الله صلى الله عليه وآله الكلام الثالثة وإني يومئذ لأسوؤهم وإني لأحمش الساقين أعمش العينين ضخم البطن فقلت : أنا يا رسول الله . فقال : أنت أنت يا علي أنت أنت يا علي ( كذا ) .



[1] كذا في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق . وكان في أصلي هذا : " يا علي اصنع لي طعام رجل شاة . . . " ولكن الظاهر أن كاتب أصلي كأنه قد شطب علي لفظة : " طعام ولكن شطبه لم يكن جليا ، وأيضا كان الكاتب كتب في مقابلها بين الصفحتين أربع كلمات ولكن لم يتيسر لي قراءتها .
[2] هذه الزيادة من متفردات هذا الطريق والظاهر أنها من زيادات بعض الرواة في أيام بني العباس زادها تقربا إليهم أو توقيا من شرهم وذلك لأنه لم يكن للعباس سوى كونه عم النبي وزنا في ذلك الاوان والأيام بل في جميع أيام حياته كان شخصا عاديا ولم يكن مرموقا إليه حتى يفرد بالذكر لا سيما مع حضور أبي طالب وحمزة بل وحتى أبي لهب لان أبا لهب إلى ذلك اليوم لم يكن بغيضا إلى اي فئة وكان من اشراف بني هاشم .

نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي    جلد : 1  صفحه : 378
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست