responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي    جلد : 1  صفحه : 254


عن أبي أيوب الأنصاري قال : مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضة فأتته فاطمة تعوده وهو ناقة فلما رأت ما برسول الله صلى الله عليه وآله خنقتها العبرة حتى جرت دموعها على خدها ( ف‌ ) قال ( لها النبي ) يا فاطمة أما علمت أن الله اختار من أهل الأرض أباك فبعثه نبيا ثم اختار منهم بعلك فأوحى إلي فأنكحته [2] .
أما علمت يا فاطمة أني بكرامة الله إياك زوجتك أعظمهم حلما وأقدمهم سلما وأكثرهم علما ؟



[2] كذا في أصلي ، وفي بعض المصادر : " فأنكحتكه . والحديث رواه أيضا الحافظ أبو العلاء الهمداني كتابه : " أربعين حديثا في المهدي " كما رواه عنه المحب الطبري في كتاب ذخائر العقبي . أقول : ورواه أيضا الطبراني كما هنا مطولا في الحديث : " 147 " من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام تحت الرقم " 2675 " من المعجم الكبير : ج 1 / الورق / . وفي ط ج 3 ص 52 ورواه عنه ابن عساكر في الحديث : " 303 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 260 ط 2 . وقد رويناه في تعليقه عن مصدرين آخرين . وقد رواه الحافظ الطبراني بنحو الاختصار في مسند أبي أيوب الأنصاري تحت الرقم : " . . . " من كتاب المعجم الكبير : ج 1 ، الورق : 205 / ب / قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا محمد بن مرزوق حدثنا حسين الأشقر حدثنا قيس عن الأعمش عن عباية بن ربعي : عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها : أما علمت أن الله عز وجل أطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم أطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحتكه واتخذته وصيا . ( و ) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى الحماني حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية : عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه مرض فأتته فاطمة رضي الله عنها تعوده وهو ناقة من مرضه فلما رأت ما برسول الله صلى الله عليه من الجهد ( . . . ) .

نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي    جلد : 1  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست