responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي    جلد : 1  صفحه : 316


( الباب السادس والعشرون ) باب ما أعطى الله عليا وفضله ( برواية عبد الله بن أبي أوفى الصحابي ) :
236 - محمد / 66 / ب / بن منصور عن عباد عن ثابت عن حماد العدوي البصري عن موسى بن صهيب عن عبادة بن نسئ :
عن عبد الله بن أبي أوفى قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما أصحابه فقال : أشاهد فلان بن فلان ؟ ادعو لي فلانا ( فدعوا ) حتى اجتمعوا عنده فقال : إني أريد أن اصطفي منكم وأواخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة ثم نظر في وجوههم ثم قال : الحمد لله الذي يهدي من الضلالة على ما يشاء ثم قال : اعلموا وأبشروا .
ثم آخا بين أبي بكر وعمر وبين فلان وفلان حتى عدد كذا وكذا .
قال : فقام علي فقال : يا رسول الله انقطع ظهري وساء ظني [1] حين صنعت بأصحابي ما لم تصنع بي ! فقال رسول الله



[1] جملة : " وساء ظني " ما وردت إلا في هذا الحديث من هذا الكتاب وجميع ما ظفرنا عليها من مصادر الحديث خال عن ذكر هذه الجملة وحيث إن سند الحديث غير صحيح ومتنه منكر - على ما صرح به الذهبي وأشار إليه غيره أيضا - فلا يصح إلا تصديق ما دلت القرائن الخارجية على صدقه وأما غيره فمردود . وللحديث مصادر وأسانيد وقد روى قريبا منه كل من عبد الله بن أحمد وتلميذه أحمد بن جعفر القطيعي كما في الحديث : " 207 و 253 و 259 " من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص 142 ، وص 179 ، وص 184 ، ط قم . وقد أورد محقق الكتاب في تعليقه للحديث مصادر كثيرة . وأيضا رواه الحافظ ابن عساكر بسندين تحت الرقم : " 148 " وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 121 ، ط 2 . وقد ذكرنا في تعليقه للحديث مصادر وأسانيد . ورواه الذهبي عن مصادر بأسانيد ولكن حكم بمنكريته أولا ثم حكم بموضوعيته ثانيا وحكم بعدم صحته ثالثا كما في آخر ترجمة سعيد بن زيد قبيل عنوان : " السابقون الأولون " من كتاب سير أعلام النبلاء : ج 1 ، ص 141 ط 3 ببيروت .

نام کتاب : مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : محمد بن سليمان الكوفي    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست