نام کتاب : مناقب آل أبي طالب نویسنده : ابن شهر آشوب جلد : 1 صفحه : 311
أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر . الضحاك عن ابن عباس قال : أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وانه لأعلمهم بالعشر الباقي . أمالي الطوسي : مر أمير المؤمنين بملا فيهم سلمان فقال لهم سلمان : قوموا فخذوا بحجزة هذا فوالله لا يخبركم بسر نبيكم غيره . أمالي ابن بابويه قال محمد بن المنذر : سمعت أبا أمامة يقول : كان علي ( ع ) إذا قال شيئا لم يشك فيه وذلك انا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : خازن سري بعدي علي . قال الحميري : وعلي خازن الوحي الذي * كان مستودع آيات السور يحيى بن معين باسناده عن عطاء بن أبي رياح انه سئل هل تعلم أحدا بعد رسول الله أعلم من علي ؟ فقال : لا والله ما اعلمه . فأما قول عمر بن الخطاب في ذلك فكثير ، رواه الخطيب في الأربعين قال عمر : العلم ستة أسداس لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس ولقد شاركنا في السدس حتى لهو اعلم به منا . عكرمة عن ابن عباس ان عمر بن الخطاب قال له : يا أبا الحسن انك لتعجل في الحكم والفصل للشئ إذا سئلت عنه ، قال : فأبرز علي كفه وقال له : كم هذا ؟ فقال عمر : خمسة ، فقال : عجلت يا أبا حفص ، قال : لم يخف علي ، فقال علي : انا أسرع فيما لا يخفى علي . واستعجم عليه شئ ونازع عبد الرحمن فكتبنا إليه ان يتجشم بالحضور فكتب إليهما : العلم يؤتى ولا يأتي ، فقال عمر : هناك شيخ من بني هاشم وإثارة من علم يؤتى إليه ولا يأتي ، فصار إليه فوجده متكئا على مسحاة فسأله عما أراد فأعطاه الجواب فقال عمر : لقد عدل عنك قومك وانك لأحق به ، فقال ( ع ) : يوم الفصل كان ميقاتا يونس عن عبيد قال الحسن : ان عمر بن الخطاب قال : اللهم إني أعوذ بك من عضيهة ليس لها علي عندي حاضرا . إبانة بن بطة ، كان عمر يقول فيما يسأله عن علي فيفرج عنه : لا أبقاني الله بعدك تاريخ البلاذري : لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن . الإبانة والفايق : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن . وقد ظهر رجوعه إلى علي ( ع ) في ثلاث وعشرين مسألة حتى قال : لولا علي لهلك عمر ، وقد رواه الخلق منهم أبو بكر بن عباس وأبو المظفر السمعاني . قال الصاحب :
نام کتاب : مناقب آل أبي طالب نویسنده : ابن شهر آشوب جلد : 1 صفحه : 311