نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 74
عن زيد الشحام قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فدعا بالحجام ، فقال له : إغسل محاجمك وعلقها ودعا برمانة فأكلها ، فلما فرغ من الحجامة دعا برمانة أخرى فأكلها وقال : هذا يطفي المرار . وعنه ( عليه السلام ) أنه قال لرجل من أصحابه : إذا أردت الحجامة وخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ والدم يسيل : " بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ومن كل سوء " ، فإنك إذا قلت هذا فقد جمعت الخير ، لان الله عز وجل يقول في كتابه : " ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء " [1] . عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أي شئ تأكلون بعد الحجامة ؟ فقلت الهندباء والخل ، فقال : ليس به بأس . وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه احتجم ، فقال : يا جارية هلمي ثلاث سكرات ، ثم قال إن السكر بعد الحجامة يرد الدم الطمي [2] ويزيد في القوة . عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت . وقال الصادق ( عليه السلام ) : الحجامة يوم الأحد فيها شفاء من كل داء . وعنه ( عليه السلام ) ، إنه مر بقوم يحتجمون ، فقال : ما عليكم لو اخترتموه إلى عشية يوم الأحد ، فإنه يكون أنزل للداء . وعنه ( عليه السلام ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحتجم يوم الاثنين بعد العصر . عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة أو لتسع عشرة أو لاحدى عشرين كان له شفاء من داء السنة . وقال أيضا : احتجموا لخمس عشرة وسبع عشرة وإحدى وعشرين ، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم .
[1] سورة الأعراف آية 188 . [2] الطمي من طمي الماء : ارتفع وملا . وفي بعض النسخ " الطري " .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 74