نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 62
من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول : " اللهم ارحم سليمان بن داود ( عليه السلام ) كما أمر بالنورة " فإنه لا تحرقه إن شاء الله تعالى . وروي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق . من كتاب المحاسن عن الحكم بن عيينة قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره ، فقال : يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وإنما عندنا يفعله الشاب فقال : يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغيرها . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أطلى واختضب بالحناء أمنه الله من ثلاث خصال : الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ينبغي الرجل أن يتوفى النورة يوم الأربعاء فإنه نحس مستمر ، وتجوز النورة في سائر الأيام . وروي أنها في يوم الجمعة تورث البرص . عن الرضا ( عليه السلام ) من تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أطلى واختضب بالحناء أمنه الله من ثلاث خصال : الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها . وقال الصادق ( عليه السلام ) : الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص . من الروضة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خمس خصال تورث البرص : النورة يوم الجمعة ويوم الأربعاء ، والتوضؤ والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس ، والاكل على الجنابة وغشيان [1] المرأة في حيضها ، والاكل على الشبع . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن . من كتاب المحاسن روي : أن من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر . من كتاب اللباس عن الصادق ( عليه السلام ) : أنه كان يطلي في الحمام فإذا بلغ موضع