نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 6
ودفن هناك في موضع يعرف بقتلكاه ، وانه كان قبل انتقاله إلى سبزوار يسكن المشهد الرضوي ، وانه انتقل إلى سبزوار سنة 523 ، وعلى هذا يكون قد أقام في سبزوار خمسا وعشرين سنة . هذا كل ما أمكننا أن نعرفه عن حياته . على أن بعضهم يناقش تاريخ الوفاة المذكور ومحل دفنه المذكور في أعيان الشيعة ، وينسبون كل ذلك إلى والده صاحب التفسير حيث إن والده مدفون بخراسان ( المشهد الرضوي ) في شارع الموسوم بشارع الطبرسي وقبره مزار لحد اليوم . ومهما كان الامر فان ما وصلنا من أخباره العلمية كله ثناء عليه . فقد وصفه صاحب أمل الآمل [1] بأنه كان محدثا فاضلا ، ووصفه في رياض العلماء [2] بالمحدث الجليل . ووصفه في مستدرك الوسائل : بالفقيه النبيل المحدث الجليل . وقال المجلسي ( ره ) في مقدمة البحار : بأنه قد أثنى عليه جماعة من الأخيار . إلى غير ذلك من الصفات التي ذكرها هؤلاء وغيرهم . الكتاب : هو مكارم الأخلاق ومعالم الاعلاق ، الحاوي لمحاسن الافعال والآداب ، من سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآدابه وأخلاقه ، وأوصافه ، وسائر حالاته ، وحالات الأئمة المعصومين عليهم السلام وما روت في ذلك عنه وعن أهل بيته صلوات الله عليه وعليهم . قال المجلسي ( ره ) في مقدمة بحاره : وكتاب المكارم في الاشتهار كالشمس في رائعة النهار .
[1] للشيخ المحدث أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي المعروف بالحر العاملي صاحب " وسائل الشيعة " المتوفى سنة 1104 ه . [2] للفاضل المتتبع الميرزا عبد الله بن عيسى بن محمد صالح التبريزي الشهير بالأفندي المعاصر للعلامة المجلسي .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 6