responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 28


الغالبة ويقطع البلغم ويطفي الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع [1] .
وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يأكل الحار حتى يبرد ويقول : إن الله لا يطعمنا نارا ، إن الطعام الحار غير ذي بركة فأبردوه .
وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أكل سمى ويأكل بثلاث أصابع ومما يليه ولا يتناول من بين يدي غيره ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم ثم يشرعون ، وكان يأكل بأصابعه الثلاث الابهام والتي تليها والوسطى وربما استعان بالرابعة ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأكل بكفها كلها ولم يأكل بإصبعين ويقول : إن الاكل بإصبعين هو أكلة الشيطان .
ولقد جاءه بعض أصحابه يوما بفالوذج فأكل منه وقال : مم هذا يا أبا عبد الله ؟
فقال : بأبي أنت وأمي نجعل السمن والعسل في البرمة [2] ونضعها على النار ثم نقليه ثم نأخذ مخ الحنطة إذا طحنت فنلقيه على السمن والعسل ثم نسوطه حتى ينضج [3] فيأتي كما ترى ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن هذا الطعام طيب .
ولقد كان يأكل الشعير غير منخول خبزا أو عصيدة في حالة كل ذلك كان يأكله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
ومن كتاب روضة الواعظين قال العيص بن القاسم قلت للصادق ( عليه السلام ) . حديث يروى عن أبيك أنه قال : ما شبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خبز بر قط أهو صحيح ؟
فقال : لا ما أكل رسول الله خبز بر قط ولا شبع من خبز شعير قط .
وقالت عائشة : ما شبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خبز الشعير يومين حتى مات .
وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يأكل على خوان قط حتى مات ولا أكل خبزا مرققا [4] حتى مات .



[1] فتر الماء : سكن حره . النكهة : ريح الفم . الأضراس جمع ضرس : الأسنان والسن . النقاء : النظافة . وأحداق وحداق جمع حدقة محركة : سواد العين . المرة : خلط من أخلاط البدن غير الدم والجمع مرار .
[2] البرمة كغرفة قدر من الحجر .
[3] السوط : الخلط . ونضج اللحم : استوى وطاب أكله .
[4] يقال : خبز رقاق بالضم : أي رقيق خلاف الغليظ .

نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست