نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 277
الفصل الثاني ( فيما يتعلق باليوم والليلة من الأدعية المختارة ) ( فيما يختص بالصباح والمساء ) روى عبد الكريم بن عتبة عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " ، كانت كفارة لذنوبه في ذلك اليوم . وروي عنه ( عليه السلام ) حفص بن البختري أنه قال : كان نوح ( عليه السلام ) يقول إذا أصبح وأمسى : " اللهم إني أشهدك أنه ما أصبح وما أمسى بي من نعمة وعافية في ديني أو دنياي فمنك وحدك ، لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر به علي حتى ترضى وبعد الرضا " ، يقولها إذا أصبح عشرا وإذا أمسى عشرا ، فسمي بذلك عبدا شكورا . روي عن مسمع بن عبد الملك كردين أنه قال : صليت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) أربعين صباحا فكان إذا انفتل رفع يده إلى السماء ، فقال : " أصبحنا وأصبح الملك لله اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك ، اللهم احفظنا من حيث نحتفظ ومن حيث لا نحتفظ ، اللهم احرسنا من حيث لا نحترس ومن حيث نحترس ، اللهم استرنا من حيث نستتر ومن حيث لا نستتر ، اللهم استرنا بالغنى والعافية ، اللهم ارزقنا العافية [ وارزقنا ] الشكر على العافية " . ( فيما يقال في الصباح عند المخاوف ) جاءت الرواية عن أبي السري سهل بن يعقوب الملقب بأبي نواس [1] قال : قلت لأبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام : يا سيدي قد وقع إلي اختيارات الأيام
[1] هو الذي خدم الإمام الهادي ( عليه السلام ) بسر من رأى وسعى في حوائجه وكان يتخالع ويتطيب مع الناس ويظهر التشيع على الطيبة فيأمن على نفسه فسموه بأبي نواس . وهو غير أبي نواس الشاعر المشهور المتوفى سنة 198 ببغداد .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 277