نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 241
عن أنس قال : كان أحب الأيام إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يسافر فيه يوم الجمعة وكان إذا أراد سفرا لغزو ورى بغيره . وكتب بعض البغداديين إلى أبي الحسن الثاني ( عليه السلام ) يسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا تدور ؟ فكتب ( عليه السلام ) : من خرج يوم الأربعاء لا تدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كل آفة وعوفي من كل عاهة وقضى الله له حاجته . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليكم بالسير بالليل ، فإن الأرض تطوى بالليل . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الأرض تطوى من آخر الليل . وعنه ( عليه السلام ) قال : لا تخرج يوم الجمعة في حاجة ، فإذا كان يوم السبت وطلعت الشمس فاخرج في حاجتك . وسأل أبو أيوب الخزاز [1] [ وعبد الله بن سنان ] أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " [2] ؟ فقال : الصلاة يوم الجمعة والانتشار يوم السبت . وعنه ( عليه السلام ) قال : اتق الخروج إلى السفر في اليوم الثالث من الشهر والرابع من الشهر والحادي والعشرين منه والخامس والعشرين منه . ( فإنها أيام منحوسة مروية عن الصادق ( عليه السلام ) ) . وقال ( عليه السلام ) : لا تسافروا يوم الاثنين ولا تطلبوا فيه حاجة . من كتاب عيون الأخبار ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين قال : يوم السبت يوم مكر وخديعة . ويوم الأحد يوم غرس وبناء . ويوم الاثنين يوم سفر وطلب . ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم . ويوم الأربعاء يوم شؤم يتطير فيه الناس . ويوم الخميس يوم الدخول على الامراء وقضاء الحوائج ، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح .
[1] هو إبراهيم بن عثمان الكوفي ، المكنى بأبي أيوب الخزاز ، ثقة كبير المنزلة وله كتاب روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام . [2] سورة الجمعة آية : 10 .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 241