نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 198
قال علي بن الحسين عليهما السلام : من تزوج لله عز وجل ولصلة الرحم توجه الله تاج الملك . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من كان موسرا ولم ينكح فليس مني . وروى محمد بن حمران ، عن أبيه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى . وروي أنه يكره التزويج في محاق الشهر [1] . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أفضل نساء أمتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من بركة المرأة قلة مؤونتها وتيسير ولادتها . ومن شؤمها شدة مؤونتها وتعسير ولادتها . وعنه ( عليه السلام ) قال : الشؤم في ثلاثة أشياء : في الدابة والمرأة والدار . فأما المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها . وأما الدابة فشؤمها قلة حبلها وسوء خلقها . وأما الدار فشؤمها ضيقها وخبث جيرانها . وروي أن من بركة المرأة قلة مهرها . ومن شؤمها كثرة مهرها . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : تزوجوا الرزق ، فإن فيهن البركة . وقال ( عليه السلام ) : الشؤم في المرأة والفرس والدار . الفصل الثاني في أصناف النساء وأخلاقهن ( في أخلاقهن المحمودة ) عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : النساء أربعة أصناف : فمنهن ربيع مربع ، ومنهن جامع مجمع ، ومنهن كرب مقمع ، ومنهن غل قمل . فأما الربيع المربع : فالتي في حجرها ولد وفي بطنها آخر . والجامع المجمع : الكثيرة الخير المحصنة . والكرب المقمع : السيئة الخلق مع زوجها . وغل قمل : هي التي عند زوجها كالغل القمل وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ أن يحل منه شيئا . وهو مثل للعرب .
[1] المحاق - مثلثة والضم أكثر - : ثلاث ليال من آخر الشهر لا يكاد يرى القمر فيه لخفائه .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 198