نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 128
( في وقت في البيت والخروج عنه ) عنه ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا خرج من البيت في الصيف خرج يوم الخميس ، وإذا أراد أن يدخل في الشتاء من البرد دخل يوم الجمعة . وفي رواية ، عن ابن عباس قال : إن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يخرج إذا دخل الصيف ليلة الجمعة ، وإذا دخل الشتاء دخل ليلة الجمعة . ( في اغلاق الأبواب وغيرها ) عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله أو أبي الحسن عليهما السلام ، سئل عن إغلاق الأبواب وإكفاء الاناء [1] وإطفاء السراج ؟ قال : أغلق بابك فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا . وأطفئ سراجك من الفويسقة وهي الفأرة لا تحرق بيتك . وأكفئ إناءك فإن الشيطان لا يرفع إناء مكفأ . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أطفؤا المصابيح ، لا تجرها الفويسقة فتحرق البيت وما فيه . ( فيما يتعلق بالمسكن ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه أتاه رجل [ فشكا إليه ] فقال : أخرجتنا الجن من منازلنا يعني عمار منازلهم ، فقال : إجعلوا سقوف بيوتكم سبعة أذرع واجعلوا الحمام في أكناف الدار . قال الرجل : ففعلنا فما رأينا شيئا نكرهه . عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رأيت حماما خرج من تحت سريرة فقلت له : جعلت فداك أهدي لك طيورا عندنا بلقا تقرقر [2] ؟ فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : تلك مسوخ من الطير ، إذا كنت متخذا فاتخذ مثل هذه فإنها بقية حمام إسماعيل ( عليه السلام ) .
[1] إكفاء الاناء : قلبه . ويأتي أيضا بمعني الاستتار ومنه الكفاء ، ككتاب . [2] البلق : الأبلق وهو الذي كان في لونه سواد وبياض . وتقرقر الطير : تصوت وتردد صوته .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 128