نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 119
الفصل السابع في العمائم والقلانس ( في العمائم ) عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : العمائم تيجان العرب ، فإذا وضعوا العمائم وضع الله عزهم . وقال ( عليه السلام ) : اعتموا تزدادوا حلما . عن أبي إسحاق [1] قال : أراني أبي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو يخطب وعليه إزار ورداء وعمامة . عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في قوله تعالى : " مسومين " قال : العمائم ، اعتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسدلها من بين يديه ومن خلفه . واعتم جبريل ( عليه السلام ) فسدلها من بين يديه ومن خلفه . عن معاوية بن عمار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يقول : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحرم يوم دخل مكة وعليه عمامة سوداء وعليه السلاح ، ثم خرج إلى حنين ، فلما فرغ منهم انتهى إلى أوطاس بقيت منهم بقية ففرغ منهم ، ثم إنتهى إلى الجعرانة فقسم الغنائم بين المسلمين ، ثم أحرم ودخل مكة [2] . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ركعتان بعمامة أفضل من أربعة بغير عمامة . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر . عن عبد الله بن سليمان ، عن أبيه قال : كنت مع أبي في المسجد فدخل علي بن
[1] هو أبو إسحاق السبيعي ، وقد مر ذكره . [2] حنين : واد بين مكة والطائف ، حارب فيه رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمون ، في العاشر من الهجرة ، وكانوا زهاء إثنى عشر ألفا ، وانهزم المشركون إلى أوطاس ( واد بديار هوازن ) وغنم المسلمون بأموال المشركين وأهلهم ثم ساروا إليهم فاقتتلوا في الأوطاس وانهزم المشركون إلى الطائف . والجعرانة ، بتسكين العين وتخفيف الراء وقد تكسر العين وتشدد الراء : موضع بين مكة والطائف على سبعة أميال من مكة . وفيها قسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الغنائم بين المسلمين .
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 119