نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 170
الفصل العاشر ( في الفواكه ) من أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا رأى الفاكهة الجديدة قبلها ووضعها على عينيه وفمه ، ثم قال : " اللهم كما أريتنا أولها في عافية فأرنا آخرها في عافية " . عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أكل الفاكهة وبدأ لم يضره . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لما أخرج آدم من الجنة زوده الله تعالى من ثمار الجنة ، وعلمه صنعة كل شئ ، فثماركم من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير . ( في الرمان ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من رمانة إلا وفيها حبة من رمان الجنة ، فإذا تبدد منها شئ فخذوه ، ما وقعت وما دخلت تلك الحبة معدة امرئ مسلم إلا أنارتها أربعين صباحا . وعنه ( عليه السلام ) أنه كان يأكل الرمان في كل ليلة جمعة . عنه ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كلوا الرمان بشحمه . فإنه دباغ المعدة [1] . وما من حبة استقرت في معدة امرئ مسلم إلا أنارتها ونفت الشيطان والوسوسة عنها أربعين صباحا . وعنه ( عليه السلام ) [ أنه ] كان إذا أكل الرمان بسط تحته منديلا ، فإذا سئل عن ذلك ؟ قال : إن فيه حبات من الجنة ، فقيل : يا أمير المؤمنين إن اليهود والنصارى وما سوى ذلك يأكلونه ، فقال : إذا أرادوا أكلها بعث الله عز وجل ملكا فينتزعها منها ، لئلا يأكلوها . قال الصادق ( عليه السلام ) : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمان الأمليسي والتفاح السفساني - يروى أنه الشامي - والعنب والسفرجل والرطب المشان [2] .
[1] دبغ المعدة دباغا : لينها وأزال ما فيها . [2] الأمليسي : منسوب إلى الأمليس أي الفلاة التي لا نبات فيها . وفي بعض نسخ الحديث ( والتفاح اللبناني ) . والمشان - بالكسر والضم - : نوع من الرطب أو هو من أطيبه
نام کتاب : مكارم الأخلاق نویسنده : الشيخ الطبرسي جلد : 1 صفحه : 170