نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 70
فجرت على ذلك السنة في مكاتيب النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى منع في المكاتبة مع اليهود والنصارى والمجوس تقديم أسمائهم الا لنفع مسلم أو لضرورة : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الرجل يكتب إلى رجل من عظماء عمال المجوس فيبدأ باسمه قبل اسمه فقال : " لا بأس ، ذلك لاختيار المنفعة " [1] . عن أبي بصير " قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يكون له الحاجة إلى المجوسي أو إلى اليهودي أو إلى النصراني ، أو أن يكون عاملا أو دهقانا من عظماء أهل أرضه ، فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة ، أيبدأ بالعلج ويسلم عليه في كتابه ، وإنما يصنع ذلك لكي تقضى حاجته ؟ فقال : أما أن تبدأ به فلا ، ولكن تسلم عليه في كتابك ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يكتب إلى كسرى وقيصر " ( 2 ) . وظاهر الرواية المنع عن تقديم اسم غير المسلم حتى عند الحاجة قال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : ولعل ( الرواية الثانية ) محمولة على الكراهة و ( الأولى ) على الجواز أو ( الثانية ) على ما لا ضرورة فيه ( 3 ) وذلك لأنه تكريم ولا ينبغي تكريم غير مسلم أو لا يجوز ، وروي عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب ؟ قال : " لا بأس به ذلك من الفضل ، يبدأ الرجل بأخيه يكرمه " ( 4 ) . وعلى ذلك جرى عمل الخلفاء وغيرهم كما يأتي : كان العمال في أيام أبي بكر وعمر وعثمان وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكتبون إليهم
[1] ( 6 ) الوسائل 8 : 457 عن الكافي 2 : 651 . ( 3 ) راجع مرآة العقول 12 : 549 مع تصرف منا في النقل . ( 4 ) الوسائل 8 : 496 الباب 96 عن الكافي 3 : 673 وراجع مرآة العقول 12 : 581 ونحوه رواية أخرى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " لا بأس بأن يبدأ الرجل باسم صاحبه في الصحيفة قبل اسمه " فإنه وإن كان مطلقا الا انه ينصرف إلى المسلم .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 70