responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 670


وجعلوها إلى بيت المقدس حيث الصخرة قبلة اليهود " [1] .
11 - قال أبو الدرداء " والله لا أعرف فيهم من أمر محمد " شيئا إلا أنهم يصلون جميعا " [2] .
12 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال : " لو أن رجلين من أوائل هذه الأمة خلوا بمصحفيهما في بعض هذه الأودية لأتيا الناس اليوم ولا يعرفان شيئا مما كانا عليه " [3] .
13 - عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقد ذكرت هذه الأهواء عنده فقال : " لا والله ما هم على شئ مما جاء به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا استقبال الكعبة فقط " [4] .
14 - وحينما صلى عمران بن حصين خلف علي ( عليه السلام ) أخذ بيد مطرف بن عبد الله وقال : " لقد صلى صلاة محمد ، ولقد ذكرني صلاة محمد ( صلى الله عليه وآله ) " .
وكذلك قال أبو موسى حينما صلى خلف علي ( عليه السلام ) [5] .
15 - أن الناس والهاشميين في زمن السجاد ( عليه السلام ) إلى أن مضت سبع من إمامة الباقر ( عليه السلام ) كانوا لا يعرفون كيف يصلون ولا كيف يحجون [6] .



[1] الصحيح من السيرة 1 : 144 وراجع : 36 من نفس المصدر .
[2] الصحيح من السيرة 1 : 144 عن مسند أحمد 6 : 244 .
[3] الصحيح من السيرة 1 : 144 عن الزهد والرقائق : 61 ودراسات وبحوث 1 : 81 عنه .
[4] الصحيح من السيرة 1 : 145 عن البحار 68 : 91 وقصار الجمل 1 : 366 .
[5] الصحيح من السيرة 1 : 145 عن أنساب الأشراف 2 : . 18 ط الأعلمي وسنن البيهقي 2 : 68 وكنز العمال 8 : 143 عن عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد الرزاق 2 : 63 ومسند أبي عوانة 2 : 105 ومسند أحمد 4 : 392 في موضعين و : 415 و 428 و 429 و 441 و 444 والغدير 10 : 202 و 203 وكشف الأستار عن مسند البزار 1 : 260 والبحر الزخار 2 : 254 وعن المصادر التالية صحيح البخاري 2 : 209 وصحيح مسلم 1 : 295 وسنن النسائي 1 : 164 وسنن أبي داود 5 : 84 وسنن ابن ماجة 1 : 296 وفتح الباري 2 : 209 والمصنف لابن أبي شيبة 1 : 241 .
[6] كشف القناع عن حجية الإجماع : 67 كما في الصحيح من السيرة 1 : 145 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 670
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست