نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 665
كتفتيشي - وقفت على أن ثلاثة أرباعه كذب [1] ، وقد جمع البغوي الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبلغ 4931 حديثا [2] ، وعن الحافظ الدارقطني : " أن الحديث الصحيح في الحديث الكذب كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود " [3] . وعن أحمد بن حنبل يقول : " ثلاثة كتب ليس لها أصول : المغازي والملاحم والتفسير " [4] . قال الشافعي : " كتب الواقدي كذب " [5] . الرابع : أنهم بعد إمحاء السنة بالمنع عن الكتابة والنشر فتحوا باب الاجتهاد والتأويل في حل المشاكل " إن مصطلح الاجتهاد والمجتهد متأخر عن عصر الصحابة والتابعين بدهر ، فإن الصحابة والتابعين كانوا يسمون تغيير الأحكام من قبلهم بالتأويل مثل ما ورد في خبر قتل خالد بن الوليد عامل رسول الله مالك بن نويرة ، فإن خالدا اعتذر عن فعله وقال للخليفة أبا بكر : يا خليفة رسول الله إني تأولت وأصبت وأخطأت ، وقال أبو بكر في جواب عمر حين قال إن خالدا زنى فارجمه : ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ . . . " [6] . وعلى كل حال اجتهدوا أو تأولوا تارة في الموضوعات الحادثة التي لا يعلمون حكمها من الكتاب ، فيتشاورون ويحكمون فيها بآرائهم قياسا أو استحسانا أو . . . وتارة يجتهدون في الأحكام القطعية الثابتة في الكتاب والسنة سمعوها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعملوا بها في حياته ( صلى الله عليه وآله ) فيخالفونها ويجعلون أحكاما
[1] الجامع لأخلاق الراوي 2 : 451 / 1970 . [2] راجع مصابيح السنة للبغوي . [3] الأضواء : 193 عن كتاب الإسلام الصحيح : 215 . [4] الجامع لأخلاق الراوي 2 : 231 . [5] الجامع لأخلاق الراوي 2 : 234 . [6] النص والاجتهاد : 154 والبحار : 30 وما بعدها والغدير 7 : 158 - 196 والصراط المستقيم : 279 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 665