نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 580
في ذلك أهل بيتي فأبوا إلا السكوت لما يعلمون من وغر صدور القوم وبغضهم لله عز وجل ولأهل بيت نبيه " [1] وقال : " دع عنك قريشا وخلهم وتركاضهم في الضلال وتجوالهم في الشقاق ألا إن العرب قد أجمعت على حرب أخيك اليوم إجماعهم على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . اللهم فأجز قريشا عني الجوازي ، فقد قطعت رحمي وتظاهرت علي ودفعتني عن حقي وسلبتني سلطان ابن أمي " [2] . وبالجملة نستفيد من هذه الطائفة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان عالما بأن في الذين آمنوا ظاهرا واستسلموا قوما مخالفين ومنابذين ومعارضين لفضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) وولايتهم فحذر أصحابه من الفتنة ، وأخبر أهل بيته ( عليهم السلام ) بما سيبتلون من ناحية هؤلاء المعارضين ، وأخبر عليا ( عليه السلام ) بما سيناله من الشدائد من أجل ضغائن هؤلاء وأحقادهم ، وأن الولاية سوف تغصب والدين سوف يحرف ، وأخبر المسلمين بأن المعارضين هم قريش وهم الذين يهلكون أنفسهم ويهلكون الآخرين وهم الضالون المضلون ، وأخبر بأن العلامة في الإيمان والكفر هي حب علي ( عليه السلام ) وبغض علي وأهل بيته ( عليهم السلام ) وأن العلاج هو انعزال الناس عن قريش وعدم أتباعهم . وقد مر عن عمر بن الخطاب : أن المعارضين المخالفين في ولاية علي ( عليه السلام ) هم قريش فقط [3] .
[1] البحار 28 : 210 . [2] راجع ابن أبي الحديد 2 : 119 والبحار 29 : 479 - 629 . [3] راجع مواقف الشيعة 1 : 147 " إن قومكم كرهوا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة " و : 148 : " إنا خفناه على اثنتين " و " إن أول من ؟ عن هذا الأمر أبو بكر ، إن قومكم كرهوا أن يجمعوا لكم الخلافة والنبوة " و : 150 " لقد كان من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في أمره ذرو من القول لا يثبت حجة ولا يقطع عذرا ولقد كان يربع في أمره وقتا ما ، ولقد أراد في مرضه أن يصرح باسمه فمنعت ذلك اشفاقا وحيطة على الإسلام لا ورب البينة لا تجتمع عليه قريش أبدا " و : 151 " ما أظنهم منعهم عنه إلا أنه استصغره قومه " و : 151 " كرهت قريش أن تجتمع لكم النبوة والخلافة فيجحفوا جحفا فنظرت قريش لنفسها فاختارت ووفقت فأصابت " و 2 : 237 : " إن قومكم كرهوا أن يجتمع لكم النبوة والخلافة فتذهبوا في السماء شمخا وبذخا " و : 364 " فما منع قومكم منكم قلت : لا أدري قال : لكني أدري يكرهون ولايتكم لهم . . . " و 305 " أظن القوم استصغروا صاحبكم " وراجع 4 : 4 و 396 : " ولولا ثلاث هن فيه ما كان لهذا الأمر من أحد سواه قلت : ما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال : كثرة دعابته وبغض قريش له وصغر سنه " .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 580