responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 511


لعل أحدكم أن يأتيه حديث من حديثي وهو متكئ على أريكته فيقول دعونا من هذا ، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " [1] .
وفي لفظ : " ألا عسى رجل أن يبلغه عني حديث وهو متكئ على أريكته فيقول : لا أدري ما هذا ، عليكم بالقرآن ، فمن بلغه عني حديث فكذب به أو كذب علي فليتبوأ مقعده من النار " .
6 - ما رواه أبو هريرة : " لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث وهو متكئ على أريكته فيقول : أقرأ قرآنا ، ما قيل من قول حسن فأنا قلته " [2] .
7 - ما رواه أبو سعيد : " عسى أحدكم أن يكذبني على أريكته يبلغه الحديث عني فيقول : ما قال ذا رسول الله ، دع هذا وهات ما في القرآن " هذه الأحاديث تفيد أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) [3] كان يخبر أصحابه الكرام رضي الله عنهم عن هذا المقال ( الناشئ عن عدم الاعتداد بالسنة وعدم الاعتناء بحرمة مقام النبوة ) تحذيرا وتخويفا للمسلمين عن اتباع هذا المنهج الانحرافي وحثا على اتباع السنة وحثا على المقابلة مع هذا المنهج ورده ردا بتا ، والمناضلة والمجاهدة في الدفاع عن السنة النبوية [4] .
وأنت بعد الوقوف على هذه الأحاديث وما تقدم وما يأتي من الآيات والأحاديث المتواترة ، وبعد الإحاطة بما قدمنا من اهتمام الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بكتابة السنة كاهتمامه ( صلى الله عليه وآله ) بكتابة القرآن الكريم تعرف بطلان هذه التعليلات الواهية ، وما قيل أو يقال في هذا المجال دفاعا عن الخليفة .



[1] الكفاية : 12 وجامع بيان العلم 2 : 231 و 232 وكنز العمال 1 : 174 ( عن الإبانة لأبي نصر التسخيري ) وفي نفس الصفحة أيضا عن الإبانة بلفظ آخر والتمهيد لابن عبد البر 1 : 152 .
[2] ابن ماجة 1 : 9 و 10 وكنز العمال 1 : 155 عنه و : 174 عن أحمد وراجع كشف الأستار 1 : 80 وراجع مسند أحمد 2 : 367
[3] كنز العمال 1 : 174 عن الإبانة لأبي نصر .
[4] إذا أردت التحقيق التام حول حديث الأريكة فعليك بمراجعة كتاب تدوين السنة : 352 وما بعدها ، فإنه أفاد في تحقيق صدوره ومضمونه وفي المراد من هذا الرجل المتكئ على الأريكة فوائد شافية .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 511
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست