نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 462
في كتب الحديث ، ثم ذكر الإسناد إليه من طريق أولاد سمرة وغيرهم [1] . أقول : لا ينقضي تعجبي من سمرة الراد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشريك جرائم بني أمية كيف خالف الخليفتين وكتب الأحاديث وخلدها ولم يأت بها إلى عمر حتى يحرقها ، ولم ير حرمة الكتاب كابن مسعود وأبي سعيد الخدري وأبي موسى ، أو استجاز من الخليفة وأجاز له في الكتاب والتدوين لعلة خاصة أو افتعل هذا الكتاب بعد قرن ونسب إليه . كما لا ينقضي عجبي أيضا وإن عشت أراك الدهر عجبا من جمع منهم : 7 - عبد الله بن عمر بن الخطاب ، حيث روي عن عبد الله بن عمر أنه كان لا يخرج من بيته غدوة حتى ينظر في كتبه [2] . إذ كيف تخلص عن خشونة أبيه وتنمره وشراسته حتى أبقى كتبه ، والذي أرى أنه افتعل هذا توجيها لكثرة أحاديثه أو لغير ذلك . ومنهم : 8 - أبو موسى الأشعري له صحيفة ذكرها الدكتور ضياء العمري في كتابه : بحوث في تأريخ السنة المشرفة : 223 وقال في هامشه : " مخطوطة في مكتبة شهيد علي بتركيا ( انظر صبحي سامرائي مقدمة لكتاب الخلاصة في أصول الحديث الطبسي : 10 ) [3] . لأن أبا موسى كان شديد التبعية للخليفة ، حيث لا يرى خلافه ،
[1] راجع صحائف الصحابة : 158 - 180 وراجع أيضا المعجم الكبير للطبراني 7 : 273 وموارد الظمآن : 124 عن أبي يعلى . [2] السنة قبل التدوين : 320 و 352 عن الآداب الشرعية 2 : 125 والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع : 669 . [3] راجع تدوين السنة : 228 عن الخلاصة للطيبي : 10 ولاحظ مسند أحمد 4 : 396 حيث روى : عن أبي التياح عن رجل أنه كتب إلى أبي موسى في أمر وكتب إليه أبو موسى حديثا في جوابه .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 462