نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 426
2 - كتاب السنن والقضايا رواه عمر بن الإمام علي ( عليه السلام ) وأبو رافع و عبيد الله ابن أبي رافع وعلي بن أبي رافع ويعلى بن مرة والحارث بن عبد الله والأصبغ بن نباتة . . . وكتاب الزكاة رواه ربيعة بن سميع . وقسم القضايا رواها محمد بن قيس البجلي . التعليقة النحوية التي ألقاها الإمام ( عليه السلام ) إلى أبي الأسود نقل خبرها السيوطي عن ابن عساكر أن بعض النحاة يذكر أن عنده تعليقة أبي الأسود التي ألقاها إليه علي ( عليه السلام ) . أقول : يحتمل في قسم منها أن يكون إملاء منه ( عليه السلام ) ، فكتبوا ، فنسب إليه ( عليه السلام ) تارة وإليهم أخرى كما قالوا إنه ( عليه السلام ) قال : من يشتري علما بدرهم ، فاشترى الحارث قرطاسا فجاء بها عليا فكتب له . ولا يخفى على المنصف أنه ( عليه السلام ) بذل جهده في نشر الدين وبيان معالم الإسلام بخطبه وكتبه وسائر كلماته مع ابتلائه الشديد الذي لا يخفى على من له إلمام بالتأريخ والحديث . . . بل ألقى قسما من الخطب المشتملة على المعارف والأحكام في ساحات القتال والحروب مع ما هو عليه من الهموم تفرق الفكر ، وكذلك كتب الكتب كلها أو جلها في هذه الأحوال إلى عماله وأعدائه وأوليائه ناصحا مؤدبا شفيقا صلوات الله عليه صلاة نامية زاكية . وفاطمة الزهراء بضعة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وقرة عينه وثمرة فؤاده ، فإنها كانت لها صحيفة أو صحيفتان فيها حديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكتاب يسمى مصحف فاطمة ، وسيأتي الكلام حولها في هذا الكتاب في الفصل التاسع والحادي عشر [1] .
[1] راجع مجمع الزوائد 8 : 169 وتقييد العلم : 99 ( وبهامشه عن مكارم الأخلاق للخرائطي ) وسفينة البحار 1 في " حديث " ومستدرك الوسائل للنوري رحمه الله تعالى 2 : 339 كتاب الجهاد الطبعة الحجرية وفي الحروفية 12 : 81 وكنز العمال 20 : 311 ومسند فاطمة للسيوطي : 113 وأعيان الشيعة 1 : 139 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 426