نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 404
قال الشيخ الحر العاملي رحمه الله تعالى : " وقد تواتر النص بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بكتابة جميع التنزيل والتأويل بل بكتابة جميع السنة وما ألقاه إليه من الأحاديث والأحكام الشرعية ، بل بكتابة ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، وأمره أن يكتب ذلك لشركائه فقال : من شركائي ؟ قال : الأئمة من ولدك " [1] . أقول : نقل الفريقان أحاديث تدل على أن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه كان له شأن خاص في أخذ العلوم عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكتابتها وكتابة أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسننه القولية والفعلية وكتابة القرآن الكريم وتفسيره وتأويله ومحكمه ومتشابهه ، وليس لأحد ذلك . وإليك النصوص الدالة على الشأن الخاص له ( عليه السلام ) : الف : عن علي ( عليه السلام ) أنه قيل له : " مالك أكثر أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حديثا ؟ قال : إني كنت إذا سألته أنبأني وإذا سكت ابتدأني " [2] .
[1] الفوائد الطوسية : 243 . [2] تاريخ الخلفاء للسيوطي : 170 والطبقات الكبرى ط بيروت 2 : 338 وفي ط ليدن 2 / ق 2 : 100 وبصائر الدرجات : 218 في حديث طويل يأتي وكذا في البحار 40 : 139 عنه والمصنف لابن أبي شيبة 12 : 9 بسندين والترمذي 5 : 635 والمستدرك للحاكم 3 : 125 ومصابيح السنة 4 : 174 وحلية الأولياء 1 : 68 ومسند علي : الرقم 54 و 367 وأنساب الأشراف 2 : 98 وتاريخ دمشق من فضائل علي ( عليه السلام ) 2 : 454 وكنز العمال 15 : 113 و 141 والبحار 2 : 230 وفضائل احمد / 222 وملحقات إحقاق الحق 6 : 533 ( عن جمع ممن ذكرنا عن منتخب كنز العمال 5 : 46 بهامش المسند والصواعق : 37 ومفتاح النجاة : 28 وينابيع المودة : 283 وأرجح المطالب : 117 وفتح العلي : 20 ) وراجع كشف اليقين : 55 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 404