نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 386
ولا تقور الميم ، وحسن الله ، ومد الرحمن ، وجود الرحيم " [1] . 13 - عن علي بن أبي طالب قال : " تنوق رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له " [2] . 14 - أنس عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " الخط الحسن يزيد الحق وضوحا " [3] . وفي كلمة " قيدوا " تلويح إلى علة الأمر ، إذ تبديل كلمة قيدوا مكان " اكتبوا " مع أن القيد ليس بمعنى الكتابة ، ولذلك سئل عن معنى التقييد : فيه إشارة إلى أن الحديث والعلم فرار ، ولولا التقييد لفر كما يفر الصيد والأسير ، ولضاع بالسهو والنسيان ، . . . كما أشير إليه في حديث " العلم صيد والكتابة قيد ، قيدوا رحمكم الله علومكم بالكتابة " و " اكتبوا العلم قبل ذهاب العلماء " ولولا ذلك لما كان لتبديل اكتبوا وذكر " قيدوا " وجه . وعلى هذا تكون دلالته على الإرشاد أو الوجوب آكد ، وأن الحفظ لا يكفي ولا يفيد كما ثبت ذلك بالتجربة ، ولعل لأجل ذلك أكد ذلك في حديث بالتكرار بقوله " قيدوا قيدوا " وكما أشار إليه أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) في قوله : " ولولاه لانقطع أخبار الماضين ودرست العلوم وضاعت الآداب " . وصرح ( صلى الله عليه وآله ) في أمره ( صلى الله عليه وآله ) عليا بالكتاب ، وقول علي ( عليه السلام ) : " أتخاف علي النسيان " بذلك قائلا : " ولست أخاف عليك النسيان وقد دعوت الله لك يحفظك ولا ينسيك ، ولكن اكتب لشركائك " حيث يدل على أن الحفظ لا يفي بذلك حتى دعا ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بالحفظ أولا ، ثم إن ذلك لا يكفي بالنسبة إلى الغائبين والآتين . وفي قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودم الشهداء فيرجح مداد
[1] أدب الاملاء والاستملاء : 170 . [2] الجامع لأخلاق الراوي 1 : 399 . [3] المصدر .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 386