نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 351
وقال البلاذري في الفتوح : 12 : " ووهبت الأنصار لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كل فضل كان في خططها وقالوا : يا نبي الله إن شئت فخذ منازلنا فقال لهم خيرا " . وفي البحار بعد نقله بناءه ( صلى الله عليه وآله ) المسجد : " وابتنى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منازله وخططه ومنازل أصحابه حول المسجد ، وخط لأصحابه خططا فبنوا فيه منازلهم ، وكل شرع منه بابا إلى المسجد وخط لحمزة وشرع بابه إلى المسجد وخط لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) مثل ما خط لهم " . ذكر الفقهاء رضوان الله عليهم إقطاع الدور في كتبهم ، كما ذكره المؤرخون والمحدثون [1] قال الشيخ ( رحمه الله ) في المبسوط 3 : 274 : " أقطع ( صلى الله عليه وآله ) لأصحابه الدور بالمدينة " [2] . وقال الحلبي : " وفي كلام أئمتنا أن بيوته ( صلى الله عليه وسلم ) كانت مختلفة ، وأكثرها كانت بعيدة عن المسجد . . . وخط للمهاجرين في كل أرض ليست لأحد وفيما وهبته الأنصار من خططها ، وأقام قوم منهم لم يمكنه البناء بقباء عند من نزلوا عليه بها " . قال الحلبي : " وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة " . أقول : ها نحن نذكر هنا إقطاعات الدور على حسب ما عثرنا عليه في المصادر : 1 - خط لجمع حول المسجد كما أشار إليه في البحار . 2 - خط لبني زهرة في ناحية من مؤخرة المسجد وكان لعبد الرحمن بن عوف
[1] راجع التذكرة 2 : 411 والسنن الكبرى للبيهقي 6 : 145 والشرائع 2 : 265 والجواهر 38 : 55 ونيل الأوطار 6 : 59 والطبقات الكبرى 3 / ق 1 : 38 وتاريخ المدينة لابن شبه 1 : 242 وترتيب مسند الشافعي 2 : 133 والتراتيب الإدارية 1 : 281 والبحار 19 : 112 والسيرة الحلبية 2 : 94 ومعجم البلدان 5 : 86 ووفاء الوفاء 2 : 717 و 718 والأحكام السلطانية 2 : 190 وما بعدها . [2] وكذا في الخلاف 3 : 522 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 351