نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 334
17 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم لبني رفاعة
18 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم لأبيض بن حمال
وزاد ياقوت : السديرة . وقال البيهقي بعد نقل الإقطاع : إلا أن شيخنا لم يضبط أسامي تلك المواضع وذكر في كنز العمال ذلك لحصين بن عوف وسيأتي . 17 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لبني رفاعة : قال البيهقي : " . . . حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني عن أبيه عن جده أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نزل في موضع المسجد تحت دومة ، فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وإن جهينة لحقوه بالرحبة ، ، فقال لهم : من أهل ذي المروة فقالوا : بنو رفاعة من جهينة فقال : قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها ، فمنهم من باع ومنهم من أمسك فعمل " [1] . وقال السمهودي : " قال المجد هي ( أي : ذي المروة ) قرية بوادي القرى وهو مأخوذ من قول ياقوت : ذو المروة قرية بوادي القرى على ليلة من أعمال المدينة . . . وفي رواية أنه نزل بذي المروة - يعني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) - فاجتمعت إليه جهينة من السهل والجبل يشكون إليه نزول الناس بهم وقهر الناس لهم عند المياه ، فدعا أقواما فأقطعهم وأشهد بعضهم على بعض بأني قد أقطعتهم وأمرت أن لا يضاموا " . أقول : يستفاد من قوله : " فأقطعهم وأشهد بعضهم على بعض " تعدد الإقطاع لأشخاص منهم وتعدد الكتب طبعا . 18 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) لأبيض بن حمال : نقل أبو عبيد عن أبيض بن حمال المازني : " أنه استقطع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الملح
[1] السنن الكبرى 6 : 149 ووفاء الوفاء 4 : 1305 و 1306 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 334