responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 283


35 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين عليه السلام

36 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بصير وأبي جندل

من أطاق الحج " الحديث [1] .
يحتمل أن يكون هذا كتابا واحدا كتب في نسخ كثيرة ، فأرسل إلى جميع الأنحاء ، كما أنه يحتمل أن يكون كتبا متعددة إلى القبائل المسلمة .
35 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [2] :
لما عزم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحج ليعلم الناس مناسكهم وكتب إلى من بلغه من المسلمين وبلغت دعوته إلى أقاصي بلاد الإسلام ، فتجهز الناس للخروج معه وحضر المدينة من ضواحيها ومن حولها وما يقرب منها خلق كثير وتهيأوا للخروج معه ، فخرج ( صلى الله عليه وآله ) بهم لخمس بقين من ذي القعدة وكاتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالتوجه إلى الحج من اليمن ، ولم يذكر له نوع الحج الذي قد عزم عليه الحديث .
36 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى أبي بصير وأبي جندل :
قال محمد بن إسحاق بن بشار : " وحدثني بريدة بن سفيان عن محمد بن كعب ( بعد استقرار صلح الحديبية ) : ثم رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة فجاءه أبو بصير ( رجل من قريش ) وهو مسلم ، فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا : العهد الذي جعلت لنا ، فدفعه إلى الرجلين ، فخرجا به حتى بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم ، فقال أبو بصير لأحد الرجلين : إني لأرى سيفك هذا جيدا فاستله وقال : أجل إنه لجيد وجربت به ثم جربت فقال أبو بصير : أرني أنظر إليه ، فأمكنه منه فضربه حتى برد ، وفر الآخر حتى دخل المدينة ودخل المسجد يعدو . . . فخرج ( أبو بصير )



[1] الكافي 4 : 249 / 7 والبحار 21 : 396 عنه والوسائل 8 : 487 والكامل لابن عدي 4 : 1561 .
[2] البحار 21 : 384 عن الارشاد للمفيد ( رحمه الله ) 89 - 93 ( وفي ط عندي : 80 و 81 ) وأعلام الورى : 80 والوثائق : 133 / 80 ( عن إمتاع الأسماع للمقريزي : 504 و 509 و 510 وقابل أنساب الأشراف للبلاذري 1 : 384 ) وأنساب الأشراف تحقيق محمد حميد الله : 384 واليقين : 238 .

نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست