نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 260
قينقاع - ليأمن جانبهم في أنفسهم وفي تعاونهم مع المشركين . والذي يظهر من المصادر التأريخية والحديثية أنه ( صلى الله عليه وآله ) كتب لكل واحد كتابا وعاهدهم . قال علي بن إبراهيم القمي : " وجاءته اليهود : قريظة والنضير وقينقاع فقالوا : يا محمد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، وأني الذي تجدونني مكتوبا في التوراة . . . فقالوا له : قد سمعنا ما تقول وقد جئناك نطلب منك الهدنة على أن لا نكون لك ولا عليك ، ولا نعين عليك أحدا ولا نتعرض لأحد من أصحابك ، ولا تتعرض لنا ولا لأحد من أصحابنا حتى ننظر إلى ما يصير أمرك وأمر قومك ، فأجابهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكتب بينهم كتابا : أن لا يعينوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا على أحد من أصحابه بلسان ولا يد ولا بسلاح ولا بكراع في السر والعلانية لا بليل ولا بنهار ، الله بذلك عليهم شهيد ، فإن فعلوا فرسول الله في حل من سفك دمائهم وسبي ذراريهم ونسائهم وأخذ أموالهم " ، وكتب لكل قبيلة كتابا على حدة . وكان الذي تولى أمر بني النضير حيي بن أخطب ، فلما رجع إلى منزلة قال له إخوته : جدي بن أخطب وأبو ياسر ابن أخطب : ما عندك ؟ قال : هو الذي نجده في التوراة والذي بشرنا به علماؤنا ، ولا أزال عدوا له ، لأن النبوة خرجت من ولد إسحاق وصارت في ولد إسماعيل ، ولا نكون تبعا لولد إسماعيل أبدا . وكان الذي تولى أمر قريظة كعب بن أسد . والذي تولى أمر بني قينقاع مخيريق وكان أكثرهم مالا وحدائق فقال لقومه : تعلمون أنه النبي المبعوث فهلموا ظ : زائدة نؤمن به ونكون قد أدركنا الكتابين فلم تجبه قينقاع إلى ذلك " [1] .
[1] أعلام الورى : 69 والبحار 19 : 110 و 111 ط اسلامية وناسخ التواريخ 2 : 51 من الهجرة الطبعة الحجرية ومدينة البلاغة 2 : 276 وراجع أيضا البحار 20 : 158 و 168 و 223 وراجع الطبري 2 : 479 و 571 والكامل 2 : 137 و 180 وتدبر فيها فإن ذلك كله يدل على أنه ( صلى الله عليه وآله ) عاهد كل واحد منهم وكتب لهم وكلهم نقضوا عهدهم . نقل قسما من الحديث في كمال الدين : 114 وفي ط : 198 عن علي بن إبراهيم وكذا في البحار 15 : 206 عن كمال الدين .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 260