نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 221
48 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم إلى ورد بن مرادس
49 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم إلى بني فزارة
على قتال مراد ثم أدرك الإسلام فأسلم وكتب إليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قاله هشام الكلبي " [1] . وزاد ابن حجر في ترجمة أبي زيد الأرحبي راجع الإصابة 4 : 79 / 468 وقال : اسمه عمرو بن مالك فيتحد مع ما تقدم بالرقم 9 . 48 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ورد بن مرداس : ذكر ابن حجر في ترجمة سمعان بن عمرو بن قريظ الكلابي : " . . أن سمعان بن عمرو وفد إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأنشده : أقلني كما أمنت وردا ولم أكن * بأسوأ ذنبا إذ أتيتك من ورد ثم قال يشير إلى ورد بن مرداس أحد بني سعد بن حذيم : وكان ( صلى الله عليه وسلم ) كتب إليه في عسيب ، فعدا على العسيب فكسره ثم أنه أسلم بعد ذلك وغزا مع زيد بن حارثة وادي القرى فاستشهد " [2] . 49 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى بني فزارة : قال ابن حجر في ورد بن قتادة من بني مراش بن عبد الله . . بن سعد هذيم . . " قال ابن الكلبي : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كتب لقوم من بني فزارة كتابا في عسيب في قطيعة وادي القرى ، فأخذ ورد العسيب [ فكسره ] . ثم قال : وقد تقدمت هذه القصة في ترجمة سمعان بالسين المهملة ، وأنه أسلم بعد ذلك وغزا مع زيد بن حارثة فاستشهد . قلت : ويحتمل أن يكون هو الذي بعده
[1] أسد الغابة 5 : 205 والإصابة 4 : 79 / 468 و 3 : 262 / 7245 في ترجمة قيس بن نمط وفي الوثائق : 192 / 115 ذكر الكتاب لقيس بن نمط ناقلا عن الإصابة ولم نجده فيه . [2] الإصابة 2 : 80 و 81 / 3484 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 221