نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 206
20 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم إلى نفاثة بن فروة
21 - كتابه صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذي عمرو
أبناء عبد كلال . . وأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيكون كتابا إليهم بعد إسلامهم لا للدعوة إلى الإسلام . 20 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى نفاثة بن فروة : كتب ( صلى الله عليه وآله ) إلى نفاثة بن فروة الدئلي ملك السماوة [1] ( بفتح أوله وبعد الألف واو ) قال ياقوت : السماوة ماءة بالبادية . . وبادية السماوة التي هي بين الكوفة والشام قفرى أظنها مسماة بهذا الماء ( المعجم 3 : 245 ) وراجع المفصل 1 : 155 و 165 و 2 : 22 وتاج العروس في " سما " ومراصد الاطلاع وصبح الأعشى 4 : 78 في تحديد الشام ودائرة المعارف للبستاني 10 : 41 قال : سماوة بلدة في تركيا آسيا على نهر الفرات ، كانت تابعة لولاية بغداد ثم فصلت عنها وألحقت بلواء المنتنك من ولاية البصرة ، يبلغ عدد أهاليها نحو 7000 نفس . . . وفي كتب العرب : السماوة ماء بالبادية ، بها سميت أم النعمان وبادية وقصبة بين الكوفة والشام لعلها سميت بهذا الماء . 21 - كتابه ( صلى الله عليه وآله ) إلى ذي عمرو : وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن فاكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع والي ذي عمرو ، يدعوهما إلى الإسلام فأسلما ، وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي الكلاع وتوفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجرير عندهم فأخبره ذو عمرو بوفاته ( صلى الله عليه وآله ) فخرج جرير إلى المدينة [2] .
[1] الطبقات الكبرى 1 / ق 2 : 33 والوثائق : 144 / 55 عن الطبقات وقال : انظر كايتاني 10 : 63 واشپرنكر 3 : 268 وراجع المفصل 4 : 233 وتاريخ ابن خلدون 2 / ق 2 : 55 وفي القاموس وتاج العروس نفاثة ككناسة . [2] الطبقات الكبرى 1 : ق 2 / 20 وراجع الاستيعاب 1 : 485 في ترجمة ذي الكلاع والوثائق / 118 إلى بني عمرو من حمير وقال : لعله ذو عمرو الذي أرسل إليه جرير بن عبد الله .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 206