نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 179
فيهم ؟ " [1] . وعنه قال : " إن كاتبا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لحق بالمشركين فقالوا : هذا كاتب محمد اختار دينكم فأكرموه قال : فأكرم ، فلم يلبث أن مات " . ورواه في كنز العمال عن ابن أبي داود في المصاحف بقوله : " إن رجلا كان يكتب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الوحي ، فكان إذا أملى عليه سميعا كتب سميعا عليما ، وإذا أملى عليه سميعا عليما كتب سميعا بصيرا وكان قد قرأ البقرة وآل عمران وكان من قرأهما قرأ قرآنا كثيرا ، فتنصر الرجل فقال : إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد ، فمات فدفن فلفظته الأرض ، ثم دفن فلفظته الأرض . . " . ولم ينص على أنه كان من الأنصار من بني النجار ، وهذا كروايته الأخرى ( عن " ق " يعني عن البخاري ومسلم كما صرح بذلك في أول الكتاب ) عن أنس [2] . ونقل ذلك في المفصل عن ابن دحية مختصرا ثم قال : وهو خبر لا نجده في الموارد الأخرى ولم ينص على اسم الكاتب ، والأغلب في نظري أنه من الأخبار الموضوعة ، وضع على بني النجار للإساءة إليهم وضعه من كان يتحامل عليهم . أقول : هذا الكاتب المفتعل يحتمل انطباقه على سعد بن أبي سرح القرشي العامري ، يعني أن الواضع أراد تطبيق هذه القضية على رجل أنصاري إزراء عليهم ، وزاد فيها وحرف في قصة الدفن ، لأن سعدا لم يمت بل عاش إلى سنة سبع وخمسين
[1] مسند عبد بن حميد : 381 و 382 وراجع كنز العمال 2 : 189 و 190 والمفصل 8 : 130 . قال القاضي في الشفاء 2 : 306 : وفي الصحيح عن أنس ( رض ) : " أن نصرانيا كان يكتب للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد ما أسلم ثم ارتد ، وكان يقول : ما يدري محمد إلا ما كتبت له " ثم تكلم حول هذا الحديث . وراجع نسيم الرياض 4 : 106 شرح الشفاء للقاري بهامشه . [2] أخرج البخاري 4 : 246 عن أنس ( رض ) قال : كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران فكان يكتب للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فعاد نصرانيا فكان يقول : ما يدري محمد الا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض الحديث . وراجع فتح الباري 6 : 460 وموارد الظمآن : 365 .
نام کتاب : مكاتيب الرسول نویسنده : الأحمدي الميانجي جلد : 1 صفحه : 179