اين دعا بخوانند اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّه الدَّائِمُ فِي مُلْكِه الْقَائِمُ فِي عِزِّه الْمُطَاعُ فِي سُلْطَانِه الْمُتَفَرِّدُ فِي كِبْرِيَائِه الْمُتَوَحِّدُ فِي دَيْمُومِيَّةِ بَقَائِه الْعَادِلُ فِي بَرِيَّتِه الْعَالِمُ فِي قَضِيَّتِه الْكَرِيمُ فِي تَأْخِيرِ عُقُوبَتِه إِلَهِي حَاجَاتِي مَصْرُوفَةٌ إِلَيْكَ وآمَالِي مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ وكُلَّمَا وَفَّقْتَنِي مِنْ خَيْرٍ [ بِخَيْرٍ ] فَأَنْتَ دَلِيلِي عَلَيْه وطَرِيقِي إِلَيْه يَا قَدِيرا لا تَئُودُه الْمَطَالِبُ يَا مَلِيّا يَلْجَأُ إِلَيْه كُلُّ رَاغِبٍ مَا زِلْتُ مَصْحُوبا مِنْكَ بِالنِّعَمِ جَارِيا عَلَى عَادَاتِ الإِحْسَانِ والْكَرَمِ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ النَّافِذَةِ فِي جَمِيعِ الأَشْيَاءِ وقَضَائِكَ الْمُبْرَمِ الَّذِي تَحْجُبُه بِأَيْسَرِ الدُّعَاءِ وبِالنَّظْرَةِ الَّتِي نَظَرْتَ بِهَا إِلَى الْجِبَالِ فَتَشَامَخَتْ وإِلَى الأَرَضِينَ فَتَسَطَّحَتْ وإِلَى السَّمَاوَاتِ فَارْتَفَعَتْ وإِلَى الْبِحَارِ فَتَفَجَّرَتْ يَا مَنْ جَلَّ عَنْ أَدَوَاتِ لَحَظَاتِ الْبَشَرِ ولَطُفَ عَنْ دَقَائِقِ خَطَرَاتِ الْفِكَرِ لا تُحْمَدُ يَا سَيِّدِي إِلا بِتَوْفِيقٍ مِنْكَ يَقْتَضِي حَمْدا ولا تُشْكَرُ عَلَى أَصْغَرِ مِنَّةٍ إِلا اسْتَوْجَبْتَ بِهَا شُكْرا فَمَتَى تُحْصَى نَعْمَاؤُكَ يَا إِلَهِي وتُجَازَى آلاؤُكَ يَا مَوْلايَ وتُكَافَأُ صَنَائِعُكَ يَا سَيِّدِي ومِنْ نِعَمِكَ يَحْمَدُ الْحَامِدُونَ ومِنْ شُكْرِكَ يَشْكُرُ الشَّاكِرُونَ وأَنْتَ الْمُعْتَمَدُ لِلذُّنُوبِ فِي عَفْوِكَ والنَّاشِرِ عَلَى الْخَاطِئِينَ جَنَاحَ سِتْرِكَ وأَنْتَ الْكَاشِفُ لِلضُّرِّ بِيَدِكَ فَكَمْ مِنْ سَيِّئَةٍ أَخْفَاهَا حِلْمُكَ حَتَّى دَخِلَتْ وحَسَنَةٍ ضَاعَفَهَا فَضْلُكَ حَتَّى عَظُمَتْ عَلَيْهَا مُجَازَاتُكَ جَلَلْتَ أَنْ يُخَافَ مِنْكَ إِلا الْعَدْلُ وأَنْ يُرْجَى مِنْكَ إِلا الإِحْسَانُ والْفَضْلُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِمَا أَوْجَبَه فَضْلُكَ ولا تَخْذُلْنِي بِمَا يَحْكُمُ بِه عَدْلُكَ سَيِّدِي لَوْ عَلِمَتِ الأَرْضُ بِذُنُوبِي لَسَاخَتْ بِي أَوِ الْجِبَالُ لَهَدَّتْنِي أَوِ السَّمَاوَاتُ لاخْتَطَفَتْنِي أَوِ الْبِحَارُ لأَغْرَقَتْنِي سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي مَوْلايَ مَوْلايَ مَوْلايَ قَدْ تَكَرَّرَ وُقُوفِي لِضِيَافَتِكَ فَلا تَحْرِمْنِي مَا وَعَدْتَ الْمُتَعَرِّضِينَ لِمَسْأَلَتِكَ يَا مَعْرُوفَ الْعَارِفِينَ يَا مَعْبُودَ الْعَابِدِينَ يَا مَشْكُورَ الشَّاكِرِينَ