دوم زيارت عاشوراى غير معروفه است كه با زيارت معروفه متداوله در اجر وثواب شريك است بىمشقت گفتن صد مرتبه لعن وصد مرتبه سلام واين براى آنانكه شغل مهمى دارند فوزى است عظيم وكيفيت آن به نحوى كه در مزار قديم نقل شده بدون شرح آن چنين است كه هر كس دوست دارد زيارت كند آن حضرت را از بلاد دور يا نزديك پس غسل كند وبرود به صحرا يا در بام خانه خود آنگاه دو ركعت نماز كند وبخواند در آن سوره قل هو الله أحد چون سلام گفت اشاره كند بسوى آن حضرت به سلام ومتوجه شود به اين سلام واشاره ونيت به آن جهتى كه در آن است ابو عبد الله الحسين عليه السلام يعنى رو كند به كربلاى معلى آنگاه با خشوع واستكانت بگويد السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّه وابْنَ خِيَرَتِه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّه وابْنَ ثَارِه السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُورُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الْهَادِي الزَّكِيُّ وعَلَى أَرْوَاحٍ حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وأَقَامَتْ فِي جِوَارِكَ ووَفَدَتْ مَعَ زُوَّارِكَ السَّلامُ عَلَيْكَ مِنِّى مَا بَقِيتُ وبَقِيَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ وجَلَّتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ والْمُسْلِمِينَ وفِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وأَهْلِ الأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ فَإِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ صَلَوَاتُ اللَّه وبَرَكَاتُه وتَحِيَّاتُه عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنَ وعَلَى آبَائِكَ الطَّيِّبِينَ الْمُنْتَجَبِينَ وعَلَى ذُرِّيَّاتِكُمُ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ لَعَنَ اللَّه أُمَّةً خَذَلَتْكَ وتَرَكَتْ نُصْرَتَكَ ومَعُونَتَكَ ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ لَكُمْ ومَهَّدَتِ الْجَوْرَ عَلَيْكُمْ وطَرَّقَتْ إِلَى أَذِيَّتِكُمْ وتَحَيُّفِكُمْ وجَارَتْ [ وحَادَتْ ] ذَلِكَ فِي دِيَارِكُمْ وأَشْيَاعِكُمْ بَرِئَتُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي ومَوَالِيَّ وأَئِمَّتِي مِنْهُمْ ومِنْ أَشْيَاعِهِمْ وأَتْبَاعِهِمْ وأَسْأَلُ اللَّه الَّذِي أَكْرَمَ يَا مَوَالِيَّ مَقَامَكُمْ وشَرَّفَ مَنْزِلَتَكُمْ وشَأْنَكُمْ أَنْ يُكْرِمَنِي بِوِلايَتِكُمْ ومَحَبَّتِكُمْ والايتِمَامِ بِكُمْ وبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وأَسْأَلُ اللَّه الْبَرَّ الرَّحِيمَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَوَدَّتَكُمْ وأَنْ يُوَفِّقَنِي لِلطَّلَبِ بِثَارِكُمْ مَعَ الإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْهَادِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ وأَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّه وأَسْأَلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِحَقِّكُمْ وبِالشَّأْنِ الَّذِي جَعَلَ اللَّه لَكُمْ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى مُصَابا بِمُصِيبَةٍ إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَفْجَعَهَا وأَنْكَاهَا لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُسْلِمِينَ فَإِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنِي فِي مَقَامِي مِمَّنْ تَنَالُه مِنْكَ صَلَوَاتٌ ورَحْمَةٌ ومَغْفِرَةٌ واجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيها فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْه وعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ وإِنِّي أَتَوَسَّلُ وأَتَوَجَّه بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ والطَّيِّبِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَاهُمْ ومَمَاتِي مَمَاتَهُمْ ولا تُفَرِّقْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ وهَذَا يَوْمٌ تَجَدَّدُ [ تَجَدَّدَ ] [ تُجَدَّدُ ] فِيه النِّقْمَةُ وتَنَزَّلُ [ تَنَزَّلَ ] [ تُنَزَّلُ ] فِيه اللَّعْنَةُ عَلَى اللَّعِينِ يَزِيدَ وعَلَى آلِ يَزِيدَ وعَلَى آلِ زِيَادٍ وعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ والشِّمْرِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ والْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَوْلِهِمْ وفِعْلِهِمْ مِنْ أَوَّلٍ وآخِرٍ لَعْنا كَثِيرا وأَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ وأَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيرا وأَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وعَلَى كُلِّ مَنْ شَايَعَهُمْ وبَايَعَهُمْ وتَابَعَهُمْ وسَاعَدَهُمْ ورَضِيَ بِفِعْلِهِمْ وافْتَحْ لَهُمْ وعَلَيْهِمْ وعَلَى كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِذَلِكَ لَعَنَاتِكَ الَّتِي لَعَنْتَ بِهَا كُلَّ ظَالِمٍ وكُلَّ غَاصِبٍ وكُلَّ جَاحِدٍ وكُلَّ كَافِرٍ وكُلَّ مُشْرِكٍ وكُلَّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وكُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ وآلَ يَزِيدَ وبَنِي مَرْوَانَ جَمِيعا اللَّهُمَّ وضَعِّفْ غَضَبَكَ وسَخَطَكَ وعَذَابَكَ ونَقِمَتَكَ عَلَى أَوَّلِ ظَالِمٍ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ والْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ لَهُمْ وانْتَقِمْ مِنْهُمْ إِنَّكَ ذُو نِقْمَةٍ مِنَ الْمُجْرِمِينَ اللَّهُمَّ والْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ والْعَنْ أَرْوَاحَهُمْ ودِيَارَهُمْ وقُبُورَهُمْ