responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 464


دوم زيارت عاشوراى غير معروفه است كه با زيارت معروفه متداوله در اجر وثواب شريك است بىمشقت گفتن صد مرتبه لعن وصد مرتبه سلام واين براى آنانكه شغل مهمى دارند فوزى است عظيم وكيفيت آن به نحوى كه در مزار قديم نقل شده بدون شرح آن چنين است كه هر كس دوست دارد زيارت كند آن حضرت را از بلاد دور يا نزديك پس غسل كند وبرود به صحرا يا در بام خانه خود آنگاه دو ركعت نماز كند وبخواند در آن سوره قل هو الله أحد چون سلام گفت اشاره كند بسوى آن حضرت به سلام ومتوجه شود به اين سلام واشاره ونيت به آن جهتى كه در آن است ابو عبد الله الحسين عليه السلام يعنى رو كند به كربلاى معلى آنگاه با خشوع واستكانت بگويد السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّه وابْنَ خِيَرَتِه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّه وابْنَ ثَارِه السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوِتْرُ الْمَوْتُورُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإِمَامُ الْهَادِي الزَّكِيُّ وعَلَى أَرْوَاحٍ حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وأَقَامَتْ فِي جِوَارِكَ ووَفَدَتْ مَعَ زُوَّارِكَ السَّلامُ عَلَيْكَ مِنِّى مَا بَقِيتُ وبَقِيَ اللَّيْلُ والنَّهَارُ فَلَقَدْ عَظُمَتْ بِكَ الرَّزِيَّةُ وجَلَّتْ فِي الْمُؤْمِنِينَ والْمُسْلِمِينَ وفِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وأَهْلِ الأَرَضِينَ أَجْمَعِينَ فَإِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ صَلَوَاتُ اللَّه وبَرَكَاتُه وتَحِيَّاتُه عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنَ وعَلَى آبَائِكَ الطَّيِّبِينَ الْمُنْتَجَبِينَ وعَلَى ذُرِّيَّاتِكُمُ الْهُدَاةِ الْمَهْدِيِّينَ لَعَنَ اللَّه أُمَّةً خَذَلَتْكَ وتَرَكَتْ نُصْرَتَكَ ومَعُونَتَكَ ولَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ لَكُمْ ومَهَّدَتِ الْجَوْرَ عَلَيْكُمْ وطَرَّقَتْ إِلَى أَذِيَّتِكُمْ وتَحَيُّفِكُمْ وجَارَتْ [ وحَادَتْ ] ذَلِكَ فِي دِيَارِكُمْ وأَشْيَاعِكُمْ بَرِئَتُ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي ومَوَالِيَّ وأَئِمَّتِي مِنْهُمْ ومِنْ أَشْيَاعِهِمْ وأَتْبَاعِهِمْ وأَسْأَلُ اللَّه الَّذِي أَكْرَمَ يَا مَوَالِيَّ مَقَامَكُمْ وشَرَّفَ مَنْزِلَتَكُمْ وشَأْنَكُمْ أَنْ يُكْرِمَنِي بِوِلايَتِكُمْ ومَحَبَّتِكُمْ والايتِمَامِ بِكُمْ وبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وأَسْأَلُ اللَّه الْبَرَّ الرَّحِيمَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَوَدَّتَكُمْ وأَنْ يُوَفِّقَنِي لِلطَّلَبِ بِثَارِكُمْ مَعَ الإِمَامِ الْمُنْتَظَرِ الْهَادِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ وأَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّه وأَسْأَلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِحَقِّكُمْ وبِالشَّأْنِ الَّذِي جَعَلَ اللَّه لَكُمْ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا أَعْطَى مُصَابا بِمُصِيبَةٍ إِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ مَا أَفْجَعَهَا وأَنْكَاهَا لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ والْمُسْلِمِينَ فَإِنَّا لِلَّه وإِنَّا إِلَيْه رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنِي فِي مَقَامِي مِمَّنْ تَنَالُه مِنْكَ صَلَوَاتٌ ورَحْمَةٌ ومَغْفِرَةٌ واجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيها فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْه وعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ وإِنِّي أَتَوَسَّلُ وأَتَوَجَّه بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ والطَّيِّبِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَاهُمْ ومَمَاتِي مَمَاتَهُمْ ولا تُفَرِّقْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ وهَذَا يَوْمٌ تَجَدَّدُ [ تَجَدَّدَ ] [ تُجَدَّدُ ] فِيه النِّقْمَةُ وتَنَزَّلُ [ تَنَزَّلَ ] [ تُنَزَّلُ ] فِيه اللَّعْنَةُ عَلَى اللَّعِينِ يَزِيدَ وعَلَى آلِ يَزِيدَ وعَلَى آلِ زِيَادٍ وعُمَرَ بْنِ سَعْدٍ والشِّمْرِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ والْعَنْ مَنْ رَضِيَ بِقَوْلِهِمْ وفِعْلِهِمْ مِنْ أَوَّلٍ وآخِرٍ لَعْنا كَثِيرا وأَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ وأَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيرا وأَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وعَلَى كُلِّ مَنْ شَايَعَهُمْ وبَايَعَهُمْ وتَابَعَهُمْ وسَاعَدَهُمْ ورَضِيَ بِفِعْلِهِمْ وافْتَحْ لَهُمْ وعَلَيْهِمْ وعَلَى كُلِّ مَنْ رَضِيَ بِذَلِكَ لَعَنَاتِكَ الَّتِي لَعَنْتَ بِهَا كُلَّ ظَالِمٍ وكُلَّ غَاصِبٍ وكُلَّ جَاحِدٍ وكُلَّ كَافِرٍ وكُلَّ مُشْرِكٍ وكُلَّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وكُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ وآلَ يَزِيدَ وبَنِي مَرْوَانَ جَمِيعا اللَّهُمَّ وضَعِّفْ غَضَبَكَ وسَخَطَكَ وعَذَابَكَ ونَقِمَتَكَ عَلَى أَوَّلِ ظَالِمٍ ظَلَمَ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ والْعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ لَهُمْ وانْتَقِمْ مِنْهُمْ إِنَّكَ ذُو نِقْمَةٍ مِنَ الْمُجْرِمِينَ اللَّهُمَّ والْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ والْعَنْ أَرْوَاحَهُمْ ودِيَارَهُمْ وقُبُورَهُمْ

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 464
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست