عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ وقَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ لَعَنَ اللَّه أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحَارِمَ [ وانْتَهَكَتْ فِيكَ حُرْمَةَ الإِسْلامِ ] فَقُتِلْتَ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ مَقْهُورا وأَصْبَحَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه بِكَ مَوْتُورا وأَصْبَحَ كِتَابُ اللَّه بِفَقْدِكَ مَهْجُورا السَّلامُ عَلَيْكَ وعَلَى جَدِّكَ وأَبِيكَ وأُمِّكَ وأَخِيكَ وعَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ وعَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ وعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ والشَّاهِدِينَ لِزُوَّارِكَ الْمُؤَمِّنِينَ بِالْقَبُولِ عَلَى دُعَاءِ شِيعَتِكَ والسَّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ فَلَعَنَ اللَّه أُمَّةً أَسْرَجَتْ وأَلْجَمَتْ وتَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه قَصَدْتُ حَرَمَكَ وأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللَّه بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَه وبِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْه أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ بِمَنِّه وجُودِه وكَرَمِه پس ببوس ضريح را پس دو ركعت نماز كن در بالاى سر ودر اين دو ركعت هر سوره كه مىخواهى بخوان وچون فارغ شدى بگو اللَّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ ورَكَعْتُ وسَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ لأَنَّ الصَّلاةَ والرُّكُوعَ والسُّجُودَ لا تَكُونُ إِلا لَكَ لأَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لا إِلَه إِلا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ والسَّلامِ وارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمْ التَّحِيَّةَ والسَّلامَ اللَّهُمَّ وهَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى مَوْلايَ وسَيِّدِي وإِمَامِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنِّي واجْزِنِي عَلَى ذَلِكَ أَفْضَلَ أَمَلِي ورَجَائِي فِيكَ وفِي وَلِيِّكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ پس برخيز وبرو به سوى پاى مبارك حضرت حسين عليه السلام وزيارت كن على بن الحسين عليهما السلام را وسر آن جناب در نزد پاى