عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه بعد از آن بازگرد وبيا نزديك سر مبارك آن حضرت ونماز زيارت بكن ودعا كن براى خود وپدر ومادر خود وبراى برادران مؤمن وبدان كه سيد بن طاوس براى حضرت على اكبر وشهدا قدس الله أرواحهم زيارتى مشتمل بر اسامى آنها نقل كرده ما بملاحظهء اختصار وشيوع واشتهار آن آن را ذكر ننموديم دوم زيارت نيمه رجب غير از زيارتى كه گذشت وآن زيارتى است كه شيخ مفيد رحمة الله عليه در مزار نقل كرده كه از زيارات مخصوصه نصف رجب است كه آن را غفيله مىگويند يعنى نيمه رجب را غفيله مىگويند نه زيارت را به سبب غفلت عامه مردم از فضيلت آن پس چون قصد كردى زيارت آن حضرت را در اين وقت وآمدى در صحن شريف پس داخل شو يعنى در حرم مطهر وسه مرتبه بگو اللَّه أَكْبَرُ وبايست در نزد قبر منور وبگو السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا آلَ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا صَفْوَةَ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا خِيَرَةَ اللَّه مِنْ خَلْقِه السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَةَ السَّادَاتِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا لُيُوثَ [ عَلَى لُيُوثِ ] الْغَابَاتِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا سُفُنَ النَّجَاةِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الأَنْبِيَاءِ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه [ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّه ] السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِسْمَاعِيلَ ذَبِيحِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرَى السَّلامُ عَلَيْكَ يَا شَهِيدَ ابْنَ الشَّهِيدِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا قَتِيلَ ابْنَ الْقَتِيلِ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّه وابْنَ وَلِيِّه السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّه وابْنَ حُجَّتِه عَلَى خَلْقِه أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ وآتَيْتَ الزَّكَاةَ وأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ونَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ورُزِئْتَ [ وبَرَرْتَ ] بِوَالِدَيْكَ وجَاهَدْتَ عَدُوَّكَ وأَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ الْكَلامَ وتَرُدُّ الْجَوَابَ وأَنَّكَ حَبِيبُ اللَّه