responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 402


لَقِيتَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وهُوَ عَنْكَ رَاضٍ وأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّه وبَذَلْتَ نَفْسَكَ فِي نُصْرَةِ حُجَّةِ اللَّه وابْنِ حُجَّتِه حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ والْوَفَاءِ والنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ والسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ والدَّلِيلِ الْعَالِمِ والْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ والْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ فَجَزَاكَ اللَّه عَنْ رَسُولِه وعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وعَنِ الْحَسَنِ والْحُسَيْنِ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ واحْتَسَبْتَ وأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ لَعَنَ اللَّه مَنْ قَتَلَكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ ظَلَمَكَ ولَعَنَ اللَّه مَنِ افْتَرَى عَلَيْكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ واسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ ولَعَنَ اللَّه مَنْ بَايَعَكَ وغَشَّكَ وخَذَلَكَ وأَسْلَمَكَ ومَنْ أَلَّبَ عَلَيْكَ ولَمْ يُعِنْكَ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ وبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوما وأَنَّ اللَّه مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ زَائِرا عَارِفا بِحَقِّكُمْ مُسَلِّما لَكُمْ تَابِعا لِسُنَّتِكُمْ ونُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّه وهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْكُمْ وعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وأَجْسَادِكُمْ وشَاهِدِكُمْ وغَائِبِكُمْ والسَّلامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه قَتَلَ اللَّه أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالأَيْدِي والأَلْسُنِ ودر مزار كبير اين كلمات را بمنزلهء اذن دخول قرار داده وگفته پس داخل شو وبچسبان خود را به قبر وبه روايت سابقه است كه اشاره كن به ضريح آن جناب وبگو السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّه ولِرَسُولِه ولأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ والْحَسَنِ والْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ الْحَمْدُ لِلَّه وسَلامٌ [ سَلامُه ] عَلَى عِبَادِه الَّذِينَ اصْطَفَى مُحَمَّدٍ وآلِه والسَّلامُ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه ومَغْفِرَتُه وعَلَى رُوحِكَ وبَدَنِكَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْه [ بِه ] الْبَدْرِيُّونَ الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّه الْمُبَالِغُونَ فِي جِهَادِ أَعْدَائِه ونُصْرَةِ أَوْلِيَائِه فَجَزَاكَ اللَّه أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وأَكْثَرَ الْجَزَاءِ وأَوْفَرَ جَزَاءِ أَحَدٍ مِمَّنْ وَفَى بِبَيْعَتِه واسْتَجَابَ لَه دَعْوَتَه وأَطَاعَ وُلاةَ أَمْرِه أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 402
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست