الْمَشْهُودَةُ والْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ والأَيَّامُ الْمَذْكُورَةُ يَوْمَ بَدْرٍ ويَوْمَ الأَحْزَابِ إِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وتَظُنُّونَ بِاللَّه الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وزُلْزِلُوا زِلْزَالا شَدِيدا وإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ والَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّه ورَسُولُه إِلا غُرُورا وإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ومَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلا فِرَارا وقَالَ اللَّه تَعَالَى ولَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّه ورَسُولُه وصَدَقَ اللَّه ورَسُولُه ومَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانا وتَسْلِيما فَقَتَلْتَ عَمْرَهُمْ وهَزَمْتَ جَمْعَهُمْ ورَدَّ اللَّه الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرا وكَفَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وكَانَ اللَّه قَوِيّا عَزِيزا ويَوْمَ أُحُدٍ إِذْ يُصْعِدُونَ ولا يَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ والرَّسُولُ يَدْعُوهُمْ فِي أُخْرَاهُمْ وأَنْتَ تَذُودُ بُهَمَ الْمُشْرِكِينَ عَنِ النَّبِيِّ ذَاتَ الْيَمِينِ وذَاتَ الشِّمَالِ حَتَّى رَدَّهُمُ اللَّه تَعَالَى عَنْكُمَا خَائِفِينَ ونَصَرَ بِكَ الْخَاذِلِينَ ويَوْمَ حُنَيْنٍ عَلَى مَا نَطَقَ بِه التَّنْزِيلُ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا وضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَه عَلَى رَسُولِه وعَلَى الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِنُونَ أَنْتَ ومَنْ يَلِيكَ وعَمُّكَ الْعَبَّاسُ يُنَادِي الْمُنْهَزِمِينَ يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ حَتَّى اسْتَجَابَ لَه قَوْمٌ قَدْ كَفَيْتَهُمُ الْمَئُونَةَ وتَكَفَّلْتَ دُونَهُمُ الْمَعُونَةَ فَعَادُوا آيِسِينَ مِنَ الْمَثُوبَةِ رَاجِينَ وَعْدَ اللَّه تَعَالَى بِالتَّوْبَةِ وذَلِكَ قَوْلُ اللَّه جَلَّ ذِكْرُه ثُمَّ يَتُوبُ اللَّه مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وأَنْتَ حَائِزٌ دَرَجَةَ الصَّبْرِ فَائِزٌ بِعَظِيمِ الأَجْرِ ويَوْمَ خَيْبَرَ إِذْ أَظْهَرَ اللَّه خَوَرَ الْمُنَافِقِينَ وقَطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ ولَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّه مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ وكَانَ عَهْدُ اللَّه