أَيُّ خَلْقٍ لِلَّه أَعْظَمُ مِنْه وهُوَ الْغَايَةُ الَّتِي اسْتَقْصَاهَا قَلَّبَ الْخَافِقَيْنِ ظَهْرا لِبَطْنٍ فَرَأَى ذَاتَ أَحْمَدَ فَاجْتَبَاهَا لَسْتُ أَنْسَى لَه مَنَازِلَ قُدْسٍ قَدْ بَنَاهَا التُّقَى فَأَعْلَى بِنَاهَا ورِجَالا أَعِزَّةً فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّه أَنْ يُعَزَّ حِمَاهَا سَادَةٌ لا تُرِيدُ إِلا رِضَى اللَّه كَمَا لا يُرِيدُ إِلا رِضَاهَا خَصَّهَا مِنْ كَمَالِه بِالْمَعَانِي وبِأَعْلَى أَسْمَائِه سَمَّاهَا لَمْ يَكُونُوا لِلْعَرْشِ إِلا كُنُوزا خَافِيَاتٍ سُبْحَانَ مَنْ أَبْدَاهَا كَمْ لَهُمْ أَلْسُنٌ عَنِ اللَّه تُنْبِي هِيَ أَقْلامُ حِكْمَةٍ قَدْ بَرَاهَا وهُمُ الأَعْيُنُ الصَّحِيحَاتُ تَهْدِي كُلَّ عَيْنٍ مَكْفُوفَةٍ عَيْنَاهَا عُلَمَاءُ أَئِمَّةٌ حُكَمَاءُ يَهْتَدِي النَّجْمُ بِاتِّبَاعِ هُدَاهَا قَادَةٌ عِلْمُهُمْ ورَأْيُ حِجَاهُمْ مَسْمَعَا كُلِّ حِكْمَةٍ مَنْظَرَاهَا مَا أُبَالِي ولَوْ أُهِيلَتْ عَلَى الأَرْضِ السَّمَاوَاتُ بَعْدَ نَيْلِ وِلاهَا )
ذكر ساير زيارات در مدينه طيبه نقل از مصباح الزائر وغيره
زيارت إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله