responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 277


لِذَلِكَ فِي مُبْتَدَإِ خَلْقِي تَفَضُّلا مِنْكَ وكَرَما وجُودا ثُمَّ أَرْدَفْتَ الْفَضْلَ فَضْلا والْجُودَ جُودا والْكَرَمَ كَرَما رَأْفَةً مِنْكَ ورَحْمَةً إِلَى أَنْ جَدَّدْتَ ذَلِكَ الْعَهْدَ لِي تَجْدِيدا بَعْدَ تَجْدِيدِكَ خَلْقِي وكُنْتُ نَسْيا مَنْسِيّا نَاسِيا سَاهِيا غَافِلا فَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ بِأَنْ ذَكَّرْتَنِي ذَلِكَ ومَنَنْتَ بِه عَلَيَّ وهَدَيْتَنِي لَه فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ يَا إِلَهِي وسَيِّدِي ومَوْلايَ أَنْ تُتِمَّ لِي ذَلِكَ ولا تَسْلُبَنِيه حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَى ذَلِكَ وأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ فَإِنَّكَ أَحَقُّ الْمُنْعِمِينَ أَنْ تُتِمَّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ سَمِعْنَا وأَطَعْنَا وأَجَبْنَا دَاعِيَكَ بِمَنِّكَ فَلَكَ الْحَمْدُ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وإِلَيْكَ الْمَصِيرُ آمَنَّا بِاللَّه وَحْدَه لا شَرِيكَ لَه وبِرَسُولِه مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وصَدَّقْنَا وأَجَبْنَا دَاعِيَ اللَّه واتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فِي مُوَالاةِ مَوْلانَا ومَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّه وأَخِي رَسُولِه والصِّدِّيقِ الأَكْبَرِ والْحُجَّةِ عَلَى بَرِيَّتِه الْمُؤَيِّدِ بِه نَبِيَّه ودِينَه الْحَقَّ الْمُبِينَ عَلَما لِدِينِ اللَّه وخَازِنا لِعِلْمِه وعَيْبَةَ غَيْبِ اللَّه ومَوْضِعَ سِرِّ اللَّه وأَمِينَ اللَّه عَلَى خَلْقِه وشَاهِدَه فِي بَرِيَّتِه اللَّهُمَّ رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ رَبَّنَا وآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ولا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ فَإِنَّا يَا رَبَّنَا بِمَنِّكَ ولُطْفِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ واتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وصَدَّقْنَاه وصَدَّقْنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وكَفَرْنَا بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ فَوَلِّنَا مَا تَوَلَّيْنَا واحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ ولَهُمْ مُسَلِّمُونَ آمَنَّا بِسِرِّهِمْ وعَلانِيَتِهِمْ وشَاهِدِهِمْ وغَائِبِهِمْ وحَيِّهِمْ ومَيِّتِهِمْ ورَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وقَادَةً وسَادَةً وحَسْبُنَا بِهِمْ بَيْنَنَا وبَيْنَ اللَّه دُونَ خَلْقِه لا نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلا ولا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيجَةٍ وبَرِئْنَا إِلَى اللَّه مِنْ كُلِّ مَنْ نَصَبَ لَهُمْ حَرْبا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ مِنَ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ وكَفَرْنَا بِالْجِبْتِ والطَّاغُوتِ والأَوْثَانِ الأَرْبَعَةِ وأَشْيَاعِهِمْ وأَتْبَاعِهِمْ وكُلِّ مَنْ وَالاهُمْ مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِه اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِه مُحَمَّدٌ وآلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وعَلَيْهِمْ وقَوْلُنَا مَا قَالُوا ودِينُنَا مَا دَانُوا بِه مَا قَالُوا بِه قُلْنَا ومَا دَانُوا بِه دِنَّا ومَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا ومَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا ومَنْ عَادَوْا عَادَيْنَا ومَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا ومَنْ تَبَرَّءُوا مِنْه تَبَرَّأْنَا مِنْه ومَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْه تَرَحَّمْنَا عَلَيْه آمَنَّا وسَلَّمْنَا ورَضِينَا واتَّبَعْنَا مَوَالِيَنَا صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنَا ذَلِكَ ولا تَسْلُبْنَاه واجْعَلْه مُسْتَقِرّا ثَابِتا عِنْدَنَا ولا تَجْعَلْه مُسْتَعَارا وأَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْه وأَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْه آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا فَبِهِمْ نَأْتَمُّ وإِيَّاهُمْ نُوَالِي وعَدُوَّهُمْ عَدُوَّ اللَّه نُعَادِي فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ رَاضُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ پس باز به سجده رود وصد مرتبه الْحَمْدُ لِلَّه وصد مرتبه شُكْرا لِلَّه بگويد وروايت شده كه هر كه اين عمل را بجا آورد ثواب كسى داشته باشد كه در روز عيد غدير نزد حضرت رسول خدا صلى الله عليه وآله حاضر شده باشد وبا آن حضرت بيعت كرده باشد بر ولايت الخبر ) وبهتر آنكه اين نماز را نزديك به زوال گزارد كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله در آن ساعت امير المؤمنين عليه السلام را در غدير خم به امامت وخلافت براى مردم نصب فرمود ودر ركعت اول قدر ودر دوم توحيد بخواند

ششم غسل كند

ششم غسل كند ودو ركعت نماز كند پيش از زوال به نيم ساعت در هر ركعت حمد يك مرتبه وقل هو الله أحد ده مرتبه وآية الكرسي ده مرتبه وإنا أنزلناه ده مرتبه بخواند كه مقابل صد هزار حج وصد هزار عمره وباعث برآوردن خداوند كريم است حوائج دنيا وآخرت او را به آسانى وعافيت ومخفى نماند كه در اقبال در ذكر اين نماز سوره قدر مقدم بر آية الكرسي ذكر شده وعلامهء مجلسى در زاد المعاد متابعت اقبال نموده وقدر را مقدم داشته چنانكه احقر نيز در كتب ديگر چنين كرده ام لكن فعلا آنچه تتبع كردم آية الكرسي را مقدم بر قدر بيشتر ديدم واحتمال آنكه در اقبال سهوى شده از قلم مبارك سيد يا ناسخين در اين نماز هم در عدد حمد وهم در مقدم داشتن قدر بر آية الكرسي ويا آنكه اين عمل مستقلى باشد غير از آن نماز خيلى بعيد است والله تعالى العالم وبهتر آنكه بعد از اين نماز اين دعا را بخواند رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيا الدعاء بطوله

هفتم بخواند دعاى ندبه را

هفتم بخواند دعاى ندبه را

هشتم بخواند اين دعا را كه سيد بن طاوس از شيخ مفيد نقل كرده : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ

هشتم بخواند اين دعا را كه سيد بن طاوس از شيخ مفيد نقل كرده : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وعَلِيٍّ وَلِيِّكَ والشَّأْنِ والْقَدْرِ الَّذِي خَصَصْتَهُمَا بِه دُونَ خَلْقِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وأَنْ تَبْدَأَ بِهِمَا فِي كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الأَئِمَّةِ الْقَادَةِ والدُّعَاةِ السَّادَةِ والنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ والأَعْلامِ الْبَاهِرَةِ وسَاسَةِ الْعِبَادِ وأَرْكَانِ الْبِلادِ والنَّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ والسَّفِينَةِ النَّاجِيَةِ الْجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الْغَامِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ خُزَّانِ عِلْمِكَ وأَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ ودَعَائِمِ دِينِكَ ومَعَادِنِ كَرَامَتِكَ وصِفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ وخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الأَتْقِيَاءِ الأَنْقِيَاءِ النُّجَبَاءِ الأَبْرَارِ والْبَابِ الْمُبْتَلَى بِه النَّاسُ مَنْ أَتَاه نَجَا ومَنْ أَبَاه هَوَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ وذَوِي الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وفَرَضْتَ حَقَّهُمْ وجَعَلْتَ الْجَنَّةَ مَعَادَ مَنِ اقْتَصَّ آثَارَهُمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرُوا بِطَاعَتِكَ ونَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ ودَلُّوا عِبَادَكَ عَلَى وَحْدَانِيَّتِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ونَجِيبِكَ وصِفْوَتِكَ وأَمِينِكَ ورَسُولِكَ إِلَى خَلْقِكَ وبِحَقِّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ويَعْسُوبِ الدِّينِ وقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ الْوَصِيِّ الْوَفِيِّ والصِّدِّيقِ الأَكْبَرِ والْفَارُوقِ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ والشَّاهِدِ لَكَ والدَّالِّ عَلَيْكَ والصَّادِعِ بِأَمْرِكَ والْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ لَمْ تَأْخُذْه فِيكَ لَوْمَةُ لائِمٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي عَقَدْتَ فِيه لِوَلِيِّكَ الْعَهْدَ فِي أَعْنَاقِ خَلْقِكَ وأَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعَارِفِينَ بِحُرْمَتِه والْمُقِرِّينَ بِفَضْلِه مِنْ عُتَقَائِكَ وطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ ولا تُشْمِتْ بِي حَاسِدِي النِّعَمِ اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَه عِيدَكَ الأَكْبَرَ وسَمَّيْتَه فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وفِي الأَرْضِ يَوْمَ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ والْجَمْعِ الْمَسْئُولِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَقْرِرْ بِه عُيُونَنَا

نام کتاب : مفاتيح الجنان ( فارسي ) نویسنده : الشيخ عباس القمي    جلد : 1  صفحه : 277
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست